Accessibility links

logo-print

إقبال ضعيف من الناخبين المصريين في آخر أيام الانتخابات البرلمانية


واصل الناخبون المصريون الإدلاء بأصواتهم لليوم الثاني في جولة الإعادة للمرحلة الثالثة لانتخابات مجلس الشعب، فيما وصلت نسبة المشاركة على مستوى المراحل الثلاث إلى 60 بالمئة بحسب تصريحات رسمية.

وشهدت عمليات الاقتراع اليوم الأربعاء اقبالا ضعيفا من الناخبين في هذه الجولة التي يتنافس فيها 86 مرشحا للفوز ب 43 مقعدا فى ثماني محافظات، بعد إلغاء الانتخابات بمحافظة جنوب سيناء.

كما تجرى الانتخابات في خمس دوائر ألغيت نتائجها بعد صدور أحكام ببطلانها لاختيار 14 نائبا بنظام القائمة و12 بنظام الفردي.

في ذات الوقت، قال اللواء أبو بكر الجندى رئيس الجهاز المركزى للتعئبة العامة والاحصاء إن نسبة المشاركة في انتخابات مجلس الشعب بلغت نحو 60 بالمئة على مستوى المراحل الثلاثة .

وحول عمليات الاقتراع التي تجري اليوم الأربعاء في مختلف الدوائر، أفاد مراسلو "راديو سوا" في مختلف المحافظات بأن دائرة شمال القاهرة شهدت ضعف تواجد الناخبين مع زيادة عددهم مع تقدم ساعات النهار، مشيرين إلى أن قوات الشرطة والجيش قامت بتأمين اللجان من الداخل والخارج بسهولة ويسر.

كما شهدت معظم اللجان في محافظة قنا تواجدا ضعيفا، بينما شهدت لجان أخرى تواجدا متوسطا وخاصة بالقرى التي لها مرشح خاص بها.

وفي محافظة الوادي الجديد، بدا الإقبال ضعيفا على اللجان الانتخابية لليوم الثاني والأخير من جولة الإعادة على مقعدى الفردى بين مرشحى حزب النور ومرشحى الحرية والعدالة، كما لوحظ وقوع أعمال الدعاية الانتخابية خارج اللجان وتخصيص سيارات لنقل الناخبين.

وفي محافظة الغربية، شهدت جميع اللجان على مستوى المحافظة إقبالا ضعيفا ، فيما يسعى المرشحون على مقاعد الإعادة خاصة في القرى لتحفيز الناخبين للإدلاء بأصواتهم وتوفير وسائل النقل للجان.

وفي محافظة مطروح، شهدت اللجان إقبالا محدودا، كما تأخرت بعض اللجان الفرعية في فتح أبوابها بسبب الطقس البارد

وتعليقاً على الانتخابات، أعرب الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الذي شارك في مراقبة الانتخابات، عن ارتياحه التام لما تم حتى الآن.

وقال في تصريحات للصحافيين "إننا راضون جداَ عن كيفية سير الانتخابات" مضيفا أن "بعض المشاكل قد حصلت، لكن الانتخابات بشكل عام عبرت تعبيرا صحيحا عن إرادة الشعب."

وعبر كارتر عن أمله في "تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد تجتمع قريباً لتقوم بتلك المهمة الأساسية."

وأسفرت نتائج الجولتين الأولى والثانية من الانتخابات عن تصدر مرشحي حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، وحزب النور، الجناح السياسي للتيار السلفي، قوائم الفائزين بالمقاعد البرلمانية.

وعن ذلك يقول المحلل السياسي بشير عبد الفتاح إنه على الرغم من مكاسب الأحزاب الإسلامية إلا أن البرلمان القادم سيكون متنوعا، بحسب رأيه.

وأوضح في لقاء مع "راديو سوا" أن أيا من الأحزاب لم يحقق الأغلبية المطلقة لذلك سيشهد البرلمان القادم عملية تحالفات بين التيارات السياسية المختلفة.

ومن جانبه توقع المرشح عن الحزب الاجتماعي الديمقراطي عماد جاد عدم وقوع صدامات بين القوى السياسية المختلفة إذا قرر حزب الحرية والعدالة، الذي حصل على قرابة 40 بالمئة من مقاعد البرلمان، إتاحة المشاركة وعدم الهيمنة على البرلمان.

XS
SM
MD
LG