Accessibility links

زيباري: قرار بوش إستهداف الناشطين الإيرانيين في العراق سياسة جديدة


وصف وزير الخارجية هوشيار زيباري قرار الرئيس بوش السماح للجنود الأميركيين بإستهداف الناشطين الإيرانيين من أعضاء الحرس الثوري الإيراني أو ضباط الإستخبارات الايرانية الذين يشنون هجمات على القوات الاميركية في العراق او العراقيين، وصف القرار بأنه سياسية جديدة.

وقال زيباري لمحطة CNN من دافوس حيث يشارك في المنتدى الاقتصادي:

"هذه سياسة جديدة وهي تعتمد على هؤلاء العملاء ودورهم في العراق. بالطبع لا يعني هذا إستهداف الإيرانيين الأبرياء الذين يزورون العراق لأهداف مشروعة ويأتون بالطرق الرسمية وإنما العملاء الذين يشنون هجمات ضد العراقيين والقوات الأميركية".

وأضاف زيباري أن الحكومة العراقية أجرت الكثير من المشاوارات مع واشنطن والقوات الأميركية فيما يتعلق بإحتجاز الإيرانيين في مكتب دبلوماسي في أربيل، مشددا على أن قرار الرئيس بوش لا يعني إستهداف جميع الإيرانيين الموجودين في العراق، لأنه يتعين إستثناء الدبلوماسيين منه، موضحا بالقول:

"لا أعتقد أن قرارالرئيس بوش مفتوح بمعنى أنه يشمل جميع الإيرانيين في البلد وإنما هو يستهدف المقاتلين الأجانب والذين يشنون عمليات تعيق تقدم البلاد".

ولفت زيباري إلى أن هناك حاجة الى المزيد من القوات الأميركية في بغداد، مشيرا إلى وجود نقص في عدد القوات العراقية والأميركية اللازمة لمواجهة العنف فيها، وأفاد قائلا:

"أعتقد أن هذا يمثل إعادة نشر مؤقت للقوات، فهم لن يبقوا في بغداد إلى الأبد، لأن مهمتهم محدودة ولأن هناك حاجة لهم، وهذا هو رأي حكومتي".

وأوضح زيباري أن إستراتيجية الرئيس بوش تختلف تماماً عن الخطة الأمنية التي أعلنها رئيس الوزراء نوري المالكي، قائلا:

" هذه خطة مختلفة، ولقد تعلمنا من دروس الماضي ومن العمليات الماضية التي نفذتها الحكومة العراقية والقوات متعددة الجنسيات. هذه خطة تستهدف تأمين بغداد وسوف تنفذ في مراحل، ويتعين على الحكومة العراقية أن تتحمل مسؤولياتها، وأن تكون في المقدمة، وأن تلتزم بتوفير القوات اللازمة والحفاظ على المناطق التي تم تأمينها وتوفير الخدمات فيها".

ونوه وزير الخارجية إلى أن أهمية هذه الخطة تأتي من أن القادة العراقيين هم من سيتولون تنفيذ خطة بغداد على أن يقدم القادة الأميركيون النصح والمشورة لهم.
XS
SM
MD
LG