Accessibility links

الأمم المتحدة تتبنى قرارا يندد بإنكار الهولوكوست وخاتمي ينتقد مؤتمر طهران الذي يشكك في وقوعها


نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في عددها الصادر الجمعة عن الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي تنديده بعقد مؤتمر في طهران يشكك في حدوث المحرقة اليهودية على يد النازيين في ألمانيا.

وقال خاتمي في حديث نادر مع الصحيفة الإسرائيلية إن المحرقة التي تعرض لها اليهود مثلت أشد الجرائم التي ارتكبت ضد الإنسانية في العصر الحديث، وإنه ليس هناك أدنى شك في أنها حدثت بالفعل.
ودعا خاتمي إلى ضرورة فصل مسألة المحرقة عن مسار السلام الفلسطيني الإسرائيلي.

في السياق ذاته تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا الجمعة يندد بإنكار الهولوكوست بعد عدة أسابيع من استضافة طهران للمؤتمر الذي كان أغلب من حضره من المشككين في إبادة ستة ملايين يهودي إبان الحرب العالمية الثانية.

وقد تمت الموافقة على القرار، الذي دعمته 103 دول في الجمعية العامة، بدون إجراء تصويت.

ولم يشر القرار إلى إيران بالإسم إلا أنه من الواضح أن طهران هي المستهدفة بسبب المؤتمر الذي دعا الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى عقده في طهران في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقال مبعوث إيران إلى الأمم المتحدة منصور صادغي إن بلاده لا ترى تفسيرا للإبادة بكل أنواعها، كما أنها لا تجد تفسيرا لمحاولات البعض وخاصة إسرائيل لاستغلال جرائم ارتكبت في الماضي كذرائع للقيام بإبادة وجرائم جديدة، حسب تعبيره.

من جهته رد سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة دان غيلرمان على تصريحات صادغي فقال: "في الوقت الذي تجتمع فيه دول العالم من أجل تأكيد أن المحرقة النازية حدث تاريخي بهدف منع تكرار وقوع إبادة جديدة، يحاول عضو في هذه الجمعية استجماع قواه من أجل ارتكاب مجزرة جديدة".

وأضاف غيلرمان أنه سبق للرئيس الإيراني أن قال "إنه في حقيقة الأمر لم يكن هناك هولوكوست، لكن علينا إكمال تلك المهمة، من باب الاحتياط".

من جهتها قالت رئيسة الجمعية العامة الشيخة هيا راشد آل خليفة من البحرين، للأعضاء الـ192 إن القرار أظهر ضرورة تكثيف الجهود من أجل منع وقوع فظائع كالهولوكوست في أي مكان وزمان قد تحدث فيه.
XS
SM
MD
LG