Accessibility links

بوش: أفضل طريقة للدفاع عن الولايات المتحدة هي الاستمرار في الهجوم


أعلن الرئيس بوش أمام الأعضاء الجمهوريين في مجلس النواب أن الولايات المتحدة مستمرة في تطبيق سياستها الخارجية القائمة على مبادئ احترام حقوق الإنسان ونشر الديموقراطية في العالم.
وقال بوش إن أفضل طريقة للدفاع عن الولايات المتحدة هي الاستمرار في الهجوم وفي تعقب الأعداء الذين ما زالوا يريدون بالولايات المتحدة شرا.
وشدد بوش على السياسة الخارجية الأميركية التي تركز على مبادئ الديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان.
وقال بوش: "شددت على أنه لا يمكننا أن ننسى أهمية الحرية سواء أكانت في منطقتنا أو في كوبا أو في بورما أو في روسيا البيضاء. وحين نصف مأساة إنسانية بأنها حرب إبادة كما يحدث في دارفور فإننا سنستمر في توفير دعم العالم لحل المشكلة."
وأكد بوش أن الولايات المتحدة تسعى إلى التعاون الدولي في حل المشاكل والأزمات مستشهدا بما يجري في أفغانستان وفي انتشار قوات حلف الأطلسي للمرة الأولى خارج أوروبا في مهمة لإحلال السلام في بلد خارج من الحرب.

من ناحية أخرى، دافع الرئيس بوش عن إستراتيجيته الجديدة في العراق وخطته القاضية بإرسال مزيد من القوات الأميركية المقاتلة إلى العراق لمساعدة الحكومة العراقية على ضبط الأمن في بغداد وتطبيق برنامج إصلاح سياسي وبرنامج نهضة اقتصادية.
وقال الرئيس بوش في لقاء مع الأعضاء الجمهوريين في مجلس النواب إنه واثق من أن خطته الجديدة ستحقق الهدف المرجو منها.
وأضاف بوش: "معظم الناس في واشنطن يدركون مغبات الفشل، والفشل ليس خيارا مطروحا لدي. ومن واجبات الرئيس أن يأتي بخطة قابلة للنجاح. والخطة التي عرضت خطوطها العريضة على الشعب الأميركي هي خطة اعتقد أنها قادرة على النجاح".
وقال بوش إنه اجتمع مع القائد الجديد للقوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بتراوس بعدما ثبته مجلس الشيوخ في هذا المنصب، قائلا إنه يريد أن يضمن أن تحصل القوات المرسلة إلى العراق على كل الدعم الذي تحتاج إليه.

على صعيد آخر، أعلن مسؤول أميركي كبير أن الرئيس بوش أمر الجنود الأميركيين في العراق بملاحقة العناصر الإيرانية التي تقدم الأسلحة والمساعدات إلى المسلحين العراقيين، وذلك لحماية القوات الأميركية ميدانيا ومنع إيران من التدخل في الشؤون العراقية.
وكان المسؤول الذي لم يشأ الإفصاح عن اسمه يعلق على ما ذكرته صحيفة واشنطن بوست الجمعة من أنه سمح للجنود الأميركيين في أواخر العام الماضي بقتل أو أسر العناصر الإيرانية الناشطة في العراق.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأميركيين احتجزوا سرا منذ أكثر من عام عشرات من العناصر الإيرانية المشتبه فيها.
غير أن المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو رفض تأكيد أو نفي ما ذكرته الصحيفة، بينما قال إن الولايات المتحدة تلقت خلال الخريف الماضي معلومات جديدة تشير إلى ازدياد تورط الإيرانيين في العراق غير أنه نفى احتجاز عشرات من الإيرانيين.

ومن ناحية أخرى، أعلن جواد دبيران المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في برلين لائحة بأسماء أكثر من 31 ألف عراقي وقال إنهم عملاء لإيران في العراق ويتلقون أجورا منها.
وتبين القائمة الأسمين العربي والإيراني لكل عميل فضلا عن أسمه السري في العمليات ورقم حسابه المصرفي وأجره الشهري بالريال الإيراني.
وقال دبيران إن هؤلاء العملاء أعضاء في ما يسمى بفيلق القدس المقرب من الحرس الثوري الإيراني.
وأشار في مؤتمر صحافي في برلين الجمعة إلى أن إيران ترسل إلى العراق ملايين الدولارات شهريا عدا عن الأسلحة لإقامة شبكة من الإرهاب والقتل.
XS
SM
MD
LG