Accessibility links

تجدد المواجهات المسلحة بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة


تجددت صباح السبت المواجهات المسلحة بين حركتي فتح وحماس في غزة بعد هدوء لم يدم سوى بضع ساعات خلال الليل، وسمع إطلاق نار كثيف في المنطقة التي يقع فيها مقر الأمن الوقائي وفي محيط مستشفى الشفاء حسب ما نقل مراسل وكالة فرانس برس، ولم يسجل حتى الآن وقوع ضحايا.

وكان عدد ضحايا الاقتتال بين الفصائل الفلسطينية في غزة الجمعة قد بلغ 15 قتيلا بينهم طفل عمره عامان، كما قام فصيل مرتبط بحركة فتح باحتجاز 24 شخصا من حركة حماس كرهائن.

ويعتبر هذا العدد من القتلى هو الأعلى في أحداث العنف الفلسطيني الداخلي الذي أعقب وصول حركة حماس للسلطة.

وفي جباليا بشمال قطاع غزة اقتحم مسلحون من حماس منزل منصور شلايل الناشط في حركة فتح متهمين إياه بإطلاق النار على أحد أنصار الحركة الإسلامية.


ومن جهتها قالت كتائب شهداء الأقصى أنها أسرت 24 من أنصار حماس في غزة والضفة الغربية وهددت برد "شديد إذا ألحق مسلحو حماس أذى بشلايل".

وقد سمعت أصداء الأعيرة النارية مساء الجمعة في غزة متزامنا مع انتشار كثيف لقوات حماس وفتح في الشوارع.

كما تم إطلاق قذيفتين صاروخيتين على مقر قوة الأمن الوقائي التابعة لفتح في مدينة غزة.

كما أفاد المتحدث باسم القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية إسلام شهوان بأن منزل وزير الخارجية الفلسطينية محمود الزهار تعرض الجمعة لإطلاق قذائف.

وقد تبادلت الحركتان الاتهامات حول تجدد الاشتباكات حيث دفع العنف المتصاعد حركة حماس إلى وقف الحوار الوطني مع حركة فتح احتجاجا على الأحداث والاشتباكات المسلحة بين عناصر من الحركتين في قطاع غزة.

وصرح بذلك اسماعيل رضوان المتحدث باسم حركة حماس الذي حمل حركة فتح مسؤولية اطلاق النار على المواطنين في القطاع، وفي المقابل اتهمت حركة فتح حماس بالمسؤولية عن تعطيل الحوار وعدم التوصل الى اتفاق وذلك حسب ماصرح الناطق باسم فتح ماهر مقداد الذي اشار الى ان هذا التعليق لم يكن مفاجئا كما اتهم حماس بممارسة القتل بهدف افشال الحوار.
XS
SM
MD
LG