Accessibility links

logo-print

24 قتيلا ضحايا العنف في غزة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي تدعوان إلى وقف القتال


ارتفع عدد ضحايا الاشتباكات بين الفصائل الفلسطينية المتناحرة في قطاع غزة يوم السبت إلى 24 قتيلا وكان من بين القتلى طفل عمره ست سنوات أصيب في منزله برصاصة طائشة في الوقت الذي كانت تدور فيه معركة في الخارج بين مسلحين من حركتي حماس وفتح.

هذا وأصبحت شوارع غزة شبه مهجورة وأغلقت المتاجر حيث سعى الناس للاحتماء بمنازلهم من التسيب الأمني الذي يشهده القطاع.

كما قام مسلحون مجهولون بخطف أربعة أعضاء من قوة أمن موالية للرئيس الفلسطيني بينهم عبيد عابدين وهو قائد محلي من حركة فتح فيما قال أقارب وزملاء لعابدين في وقت لاحق أنهم اسروا سبعة رجال من حماس.

وتعهد أيمن طه المسؤول في حماس بأن تنتقم الجماعة للذين قتلوا في المصادمات. واتهم فتح بتدبير مؤامرة بدعم من الولايات المتحدة للإطاحة بالحكومة التي تقودها الحركة الإسلامية.

ومن جهته حمل توفيق أبو خوصة المتحدث باسم فتح حركة حماس المسؤولية عن بدء أحدث جولة من الاشتباكات.

هذا وأعربت الجامعة العربية عن الأسف والاستياء مما تشهده الساحة الفلسطينية من حالات قتل واختطاف متبادلة تنذر بأوخم العواقب.

ودعا هشام يوسف رئيس مكتب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إلى وضع حد فوري لإراقة الدماء الفلسطينية، وقال إن الأمين العام والأمانة العامة يجريان اتصالات على مدار الساعة مع القوى السياسية الفلسطينية بغية وقف القتال والاختطاف واستئناف الحوار الوطني.

وتابع يوسف يقول انه لا يعقل ولا يقبل أن تنشغل الفصائل الفلسطينية عن تحرير الأرض المحتلة بالانغماس في اقتتال داخلي يصب في المحصلة النهائية في صالح قوى الاحتلال.

وفي جدة حثت منظمة المؤتمر الإسلامي، الفلسطينيين على استئناف الحوار وناشدتهم الالتزام بحرمة الدم الفلسطيني.

وأعرب الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان اوغلو في بيان له عن الأسف للمواجهات بين الفلسطينيين وأكد على أهمية توحيد الصف الفلسطيني وتركيز الجهود على فك الحصار الدولي عن الشعب الفلسطيني وإقامة دولته.
XS
SM
MD
LG