Accessibility links

إستطلاع للرأي في الولايات المتحدة يظهر تراجع شعبية الرئيس بوش إلى مستوى قياسي


أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه السبت مجلة "نيوزويك" أن شعبية الرئيس جورج بوش تراجعت إلى متسوى قياسي جديد بعد الخطاب الذي ألقاه عن حالة الاتحاد الاسبوع الماضي.
وأظهر الاستطلاع أن 30 بالمئة فقط من 1003 شخص شملهم الاستطلاع يؤيدون اداء الرئيس بوش، مقابل 83 بالمئة مطلع عام 2002.
وقد أجري الاستطلاع بعد الخطاب السنوي عن حالة الاتحاد الذي القاه الرئيس بوش الاسبوع الماضي وأعلن فيه استراتيجية جديدة ومبادرات من أجل ضمان تأمين صحي وخفض اعتماد الولايات المتحدة على النفط الاجنبي.
وقال 71 بالمئة من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع أن الرئيس بوش لن يجد في السنتين المقبلتين، تأييدا كافيا يمكنه من احداث تغيير عن طريق اتخاذ قرارات، مقابل 21 بالمئة رأوا انه سيلقى هذا التأييد.
وشمل الاستطلاع الذي أجري بعد أيام من اعلان عدة شخصيات اميركية ترشيحها للانتخابات الرئاسية المقررة خلال عام 2008، بمن فيهم الديموقراطية هيلاري كلينتون، رأي الناخبين المسجلين في الاقتراع المقبل.
وقالت مجلة "نيوزويك" إن 50 بالمئة من الناخبين قالوا انهم سيقترعون للسناتور الديموقراطية هيلاري كلينتون مقابل 44 بالمئة للسناتور الجمهوري جون ماكين بينما ما زال ستة بالمئة مترددين.
هذا وقد تقدم مرشحان ديموقراطيان آخران قد يفوزان بترشيح حزبهما لخوض إنتخابات الرئاسة على ماكين أيضا. فقد حصل السناتور باراك أوباما على تأييد 48 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع مقابل 42 بالمئة لماكين، بينما وصلت النتيجة إلى 48 بالمئة لجون ادواردز مقابل 44 بالمئة لماكين.
وكشف الاستطلاع بالنسبة للمرشحين المحتملين عن الحزب الديمقراطي أن هيلاري كلينتون تتقدم على اوباما بنسبة 55 بالمئة مقابل 35 بالمئة وعلى ادواردز بنسبة 62 بالمئة مقابل 29 بالمئة بينما تقدم اوباما على ادواردز بنسبة 46 بالمئة مقابل 39 بالمئة.
أما بالنسبة للجمهوريين ، فقد كشف الاستطلاع أن عمدة نيويورك السابق رودولف جولياني سيتقدم على ماكين بنسبة 48 بالمئة مقابل 44 بالمئة.
ولن يختار أي من الحزبين مرشحه إلى الانتخابات الرئاسية قبل بداية عام 2008 . وقد أجري الاستطلاع في 24 و25 يناير/كانون الثاني بهامش خطأ حدد بنسبة 4 بالمئة.
XS
SM
MD
LG