Accessibility links

logo-print

الادعاء العام العراقي يقدم براهين على تورط على حسن المجيد في حملات الانفال ضد الاكراد


قدم الادعاء العام العراقي خلال استئناف محاكمة ستة من اعوان الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الاحد ما وصفه بالاثباتات على تورط علي حسن المجيد الملقب بعلي الكيماوي في حملات الانفال ضد الاكراد اواخر الثمانينات. وابرز الادعاء العام رسائل وبرقيات متبادلة بين كبار مسؤولي الوزارات تؤكد احداها أن إجراءات مناسبة اتخذت لتدمير القرى بناء على امر علي حسن المجيد. وورد في احدى البرقيات المرسلة من الاستخبارات العسكرية في الشمال الى وزارة الدفاع "يرجى تاكيد القرى التي يجب تدميرها" في حين كتب ضابط برتبة لواء ما يلي "لقد انجزنا تدمير جميع القرى". وقد بدات اولى جلسات المحاكمة امام المحكمة الجنائية العليا في 21 اغسطس /آب الماضي. واسفرت حملات الانفال عام 1988 عن مقتل حوالى 100 الف شخص وتدمير ثلاثة الاف قرية وتهجير الالاف. ويحاكم في القضية فضلا عن المجيد، قائد المنطقة العسكرية الشمالية سابقا الذي اوكلت اليه مهمة تنفيذ الاوامر صابر عبد العزيز الدوري مدير الاستخبارات العسكرية السابق وهو متهم بانه احد ابرز المحرضين على حملة الانفال واحد منفذيها الرئيسيين. كما يحاكم ايضا طاهر توفيق العاني محافظ الموصل خلال حملة الانفال، وسلطان هاشم احمد الطائي وزير الدفاع السابق وقائد الحملة ميدانيا وكان يتلقى الاوامر مباشرة من علي حسن المجيد. اما حسين رشيد التكريتي عضو القيادة العامة للقوات المسلحة والمقرب من صدام وفرحان مطلك الجبوري مدير الاستخبارات العسكرية في المناطق الشرقية، فهما متهمان بالمشاركة في الحملة.
XS
SM
MD
LG