Accessibility links

قمة الاتحاد الإفريقي تناقش النزاع في دارفور والسلام في الصومال وتواجه جدلا حول رئاستها


يخيم النزاع في دارفور وقوة السلام في الصومال والجدل حول تولي السودان رئاسة الاتحاد الافريقي على اجواء القمة التي ستعقدها هذه المنظمة الاثنين والثلاثاء في اديس ابابا والتي كان مقررا اصلا ان تكرس للتغيرات المناخية. ومن ابرز احداث هذه القمة العادية الثامنة للاتحاد الافريقي مشاركة امين عام الامم المتحدة الجديد بان كي مون الذي دعا السبت الرئيس السوداني عمر البشير الى "الوفاء بوعوده" بشان دارفور، معربا عن امله في "نشر قوة مختلطة" بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي "في اسرع وقت ممكن" في تلك المنطقة بغرب السودان. ويحاول الاتحاد الافريقي اكثر فاكثر لكن بصعوبة تسوية النزاعات بنفسه ونشر قوة سلام في دارفور بالخصوص ويستعد لارسال قوات اخرى الى الصومال. وسيطغى الوضع في هاتين المنطقتين على مناقشات القادة الافارقة المدعوون ايضا الى تعيين دولة تتولى رئاسة الاتحاد الافريقي والتي من المفترض ان تكون السودان. لكن المجتمع الدولي يتهم الخرطوم بتاجيج ازمة دارفور. واعتبر وزير الخارجية السوداني لام اكول ان "السودان سيتولى رئاسة الاتحاد الافريقي، انه قرار رؤساء الدول والحكومات واعتقد انهم لن يتراجعوا عنه". لكن تشاد هددت بتعليق مشاركتها في قمة الاتحاد الافريقي اذا تولى السودان رئاسته. وتحاول دول شرق افريقيا بمبادرة من جيبوتي التوصل الى اجماع حول مرشح مشترك وحتى الان تبدو تنزانيا الاوفر حظا امام السودان. والملف الساخن الاخر امام القمة سيكون الوضع في الصومال. وسيحاول قادة الاتحاد الافريقي الحصول من الدول الاعضاء على مشاركة قوة سلام التي قرر مجلس السلام والامن الافريقي نشرها "في اقرب وقت" من اجل "دعم المؤسسات الانتقالية الصومالية".
XS
SM
MD
LG