Accessibility links

براونباك يدعم مشروع قرار يعارض ارسال قوات للعراق ولوغار يطالب بتعزيزها


قال السناتور الجمهوري سام براونباك الذي انضم إلى المتنافسين على الحصول على ترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة إنه يؤيد مشروع قرار يعارض إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى العراق قدمه السناتور الجمهوري جون وارنر وقال خلال حوار تلفزيوني:

"أعتقد أن ذلك القرار جيد جدا لأنه يتحدث عن إيجاد سبيل للمضي إلى الأمام. وأرى أنه ينبغي علينا التحدث عما نريده بدلا من الحديث عمَّا نرفضه. كما أن القرار يضم الكثير من الأفكار والعبارات التي تضمنها تقرير لجنة بيكر-هاملتون بشأن التحرك من أجل التوصل إلى حل سياسي داخل العراق وعلى النطاق الإقليمي مع دول المنطقة".

وأكد براونباك أهمية توحيد الجبهة الداخلية الأميركية ورأب الصدع بين موقفي الحزبين الجمهوري والديموقراطي لتحقيق النصر في العراق:

"باستطاعتنا تحقيق النصر في العراق، وسنحققه إذا وحَّدنا صفوفنا. وأعتقد أن ذلك ما سيحدث إذا توصل الرئيس الى تفاهم مع قادة الديموقراطيين بشأن ما يريدونه وليس بشأن ما يرفضونه. وأرى أن ذلك هو الهدف من تقرير بيكر-هاملتون، وهو تقرير جيد".

وقال سام بروانباك أن العراقيين بحاجة الى حل سياسي لايقاف العنف الطائفي وليس ارسال المزيد من القوات الاميركية الى بغداد .


" نعم هناك وضع عدائي ضدنا هناك ولكن هناك ايضا عنف طائفي بين السنة والشيعة، وقد التقيت في زيارتي قبل اسبوعين الى العراق بالسيد برزاني الذي قال انه يفضل التوصل الى حل سياسي بين السنة والشيعة قبل ارسال المزيد من القوات الاميركية الى بغداد ، لان الحل في رأيه هو سياسي أولا."

وشدد بروانباك على ضرورة ربح المعركة السياسية هنا في واشنطن أولا، وتوحيد مواقف الحزبين حول العراق .

" يجب أن نعمل على الاتحاد هنا ، وامتلاك الارادة السياسية هنا في واشنطن لدعم قواتنا المسلحة في العراق ، لان هذا امر ضروري جدا للانتصار في هذه الحرب . "

وأعرب السناتور الجمهوري ريتشارد لوغار عن عدم ارتياحه لقرار الكونغرس المعارض لتعزيزالقوات الأميركية في العراق. وقال خلال حوار تلفزيوني:
"هذا القرار وغيره من القرارات التي يجري بحثها الآن توفر فرصة للناس للإعراب عن مشاعرهم وآرائهم وتسجيل مواقفهم، غير أنني أعتقد أنه من غير المفيد إظهار خلافاتنا في هذا الوقت".
ولكن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور الديموقراطي جوزيف بايدن شكك في جدوى إرسال مزيد من الجنود إلى العراق:
"لقد أقدمنا على خوض الحرب بدون معدات كافية، ونقوم الآن بزج 17 ألف و500 جندي في مدينة يبلغ عدد سكانها ستة ملايين ونصف المليون ليصبحوا أهدافا واضحة أمام أعدائهم".
XS
SM
MD
LG