Accessibility links

المجتمع الدولي يعلن عن مساعدة الحكومة الصومالية على تثبيت الاستقرار السياسي والاجتماعي


أثمرت الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي والدول الأفريقية لتحقيق استقرار الأوضاع في الصومال، إذ أعلن رئيسها عبد الله يوسف أحمد من أديس ابابا عقد مؤتمر للمصالحة الوطنية:
"نحن نرغب في التفاوض مع جميع الصوماليين الذين يريدون السلام، لكنه لن يكون باستطاعتنا التفاوض مع من يرتكبون أعمال العنف والإرهاب. وكل من يريد السلام هو مواطن صالح نحن على استعداد للتعاون معه."

وفي السياق ذاته، أبدى بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة استعداد المنظمة الدولية لمساعدة الصومال:
"نحن مهتمون بالوضع في الصومال، وتستند أولويتنا إلى مساعدة الحكومة والشعب لتثبيت الاستقرار السياسي والاجتماعي هناك."

بدوره، أعلن لوي ميشال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون التنمية استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز قدرات الحكومة الصومالية:
"سنساهم أيضا في تطوير برامج الخدمات لا سيّما في مجالي الصحة والتعليم وغير ذلك من المجالات، كما نعلن التزامنا بمساعدة الحكومة في تدريب قوى الأمن وغيره من البرامج."
على صعيد آخر، أدان رئيس جيبوتي إسماعيل عمر غوله الغارات الأميركية التي استهدفت قبل أسابيع مناطق جنوب الصومال واصفاً إياها بأنها غير ذات فائدة.
وأشار غوله على هامش مشاركته في القمة الأفريقية في إديس أبابا إلى أن هذه الغارات لم تحقق شيئاً لأنها تسببت في إزهاق أرواح بريئة.

ونفى رئيس جيبوتي أن تكون الطائرات التي شاركت في الهجوم على أهداف مشبوهة للإسلاميين في الصومال قد إنطلقت من القاعدة الأميركية في بلاده.
XS
SM
MD
LG