Accessibility links

تزايد أعداد النازحين من بغداد جراء العنف الطائفي المتصاعد


حذرت منظمة الفيالق الطبية الدولية، وهي منظمة طبية أميركية، من ارتفاع أعداد النازحين من منازلهم في العاصمة العراقية بغداد جراء العنف الطائفي المتصاعد.
ووصفت نانسي أوسي رئيسة المنظمة تزايد أعداد النازحين بأنه أمر صعب للغاية.
وخلصت دراسة أجرتها المنظمة التي لديها 300 موظف يعملون في العراق إلى أن 80 في المئة من بين نحو 550 ألف عراقي مدني فروا من ديارهم منذ تفجير مرقد الغماميين العسكريين في سامراء في شباط /فبراير عام 2006 كانوا من سكان بغداد.
وقالت أوسي انه اذا استمر العنف بمعدله الحالي، سيضطر أكثر من مليون مواطن اخرين الى مغادرة ديارهم في بغداد خلال الستة أشهر القادمة ، على ان يبقى معظمهم مهجرين داخل العراق بدلا من الهجرة الى خارج البلاد.
ونبهت الدراسة التي اجرتها المنظمة الى ان حركة النازحين تعيد تقسيم أحياء بغداد على أساس طائفي وتُثقل كاهل الاقتصاد والنسيج الاجتماعي المثقليْن اصلا للمجتمعات التي تستضيف النازحين.
وسئل شون مكورماك المتحدث باسم الخارجية الأميركية عن تزايد عدد النازحين في العراق فقال ان الولايات المتحدة قلقة بشأن ذلك وانها أبرزت أهمية تحسين الموقف الامني في العاصمة العراقية بغداد.
وقال مكورماك ان الناس بحاجة لان يشعروا بان الموقف الامني يتحسن وانهم سيصبحون أكثر أمنا اذا ارادوا البقاء او اذا ارادوا العودة الى ديارهم.
XS
SM
MD
LG