Accessibility links

logo-print

رئيسا اندونيسيا وباكستان يدعوان الدول الإسلامية بالتقدم بمبادرة جديدة لحل أزمات الشرق الأوسط


قال الرئيس الباكستاني برفيز مشرف في مؤتمر صحافي مشترك الأربعاء مع الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو بمقر الرئاسة في جاكرتا إنهما استعرضا الاضطرابات في فلسطين والعراق ولبنان وأفغانستان واتفقا في الرأي على الحاجة إلى مبادرة جديدة.

وقال مشرف الذي يتوجه بعد ذلك إلى ماليزيا للاجتماع مع رئيس الوزراء عبد الله أحمد بدوي إن تجمع الدول الإسلامية التي يجمعها تفكير واحد سيلقى آذانا صاغية.

واستطرد أنه نظرا لأن الغرب يبحث عن وسائل وأفكار جديدة لإحلال السلام في المنطقة فإنه يعتقد أن أي فكرة جديدة وأي مبادرة جديدة ستكون مقبولة لهم ما دامت قابلة للتطبيق.
ولم يكشف تفاصيل عن التجمع المقترح لكنه صرح بأنه تمت استشارة العاهل السعودي الملك عبد الله.

من جانبه قال الرئيس الاندونيسي إنه لتحقيق السلام في الشرق الأوسط ثمة حاجة إلى تحقيق حوار أكبر ومشاورات وأن تقوم الدول الإسلامية بدور.

وصرح يودويونو بأن اندونيسيا، وهي أكبر دولة إسلامية من حيث تعداد السكان، تعتزم عقد اجتماع دولي لعلماء المسلمين لبحث الصراعات في العالم الإسلامي.

وفي الأسبوع الماضي صرح مسؤول في جاكرتا بأن اندونيسيا تريد أن تعقد اجتماعا خاصا مع حركة حماس هذا العام للمساهمة في إنهاء الصراع الداخلي بين الحركة الحاكمة والفصائل الفلسطينية الأخرى. لكن يودويونو لم يذكر هذه الفكرة يوم الاربعاء.

ويتعرض الرئيسان الباكستاني والاندونيسي لضغوط في الداخل للقيام بدور أكبر في الشرق الأوسط.
وذكر يودويونو أن اندونيسيا وباكستان تواجهان خطرا مماثلا من الإرهاب. وقال: "علينا أن نتعامل مع الخطر بشكل مناسب لا فقط من خلال مكافحة العمل الإرهابي بشكل مباشر بل أيضا من خلال التعامل مع أسباب جذور الإرهاب."

واندونيسيا وباكستان هما من أبرز الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة في حرب الإرهاب لكنهما تختلفان مع بعض سياسات واشنطن خاصة في الشرق الأوسط.

وتعرضت باكستان لضغوط متنامية من المسؤولين الأميركيين والأفغان لبذل مزيد من الجهد للتصدي لمقاتلين إسلاميين صعدوا من هجماتهم على القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان.
XS
SM
MD
LG