Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يقول إنه سيعلن أنباء جيدة تتعلق بالملف النووي فيما صعدت واشنطن انتقاداتها لإيران


قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إنه سيعلن خلال الاحتفالات ما وصفه بالأنباء الجيدة حول التطورات الأخيرة في برنامج طهران النووي فيما تبدأ إيران الخميس احتفالات "عصر الفجر" التي تستمر عشرة أيام إحياء لذكرى الثورة الإسلامية عام
1979.

هذا في الوقت الذي صعدت حكومة الرئيس بوش حدة انتقاداتها لإيران بسبب ما تصفه بالتهديد الإيراني المتصاعد.
وبينما تشدد واشنطن على رغبتها في إيجاد حل للمشاكل مع إيران عبر الوسائل الدبلوماسية، إلا أنها تؤكد أن جميع الخيارات مطروحة. وهو الأمر الذي يثير قلقا وجدلا واسعين في أوساط السياسيين والمراقبين.

وفي هذا الصدد ذكر غاري سيك مدير معهد الشرق الأوسط في جامعة كولومبيا إنه لم يتضح بعد مضمون استراتيجية الرئيس بوش تجاه إيران غير أنه يبدو أن التصعيد يهدف إلى تحقيق هدفين:
"الهدف الأول هو تغيير الموضوع الرئيسي حاليا وهو العراق الذي يشهد حالة كارثية، وصرف الانتباه عنه نحو إيران لمجرد تغيير الموضوع".

وأضاف البروفسور سيك أن الهدف الثاني هو محاولة استعادة دعم الدول العربية السنية التي تشعر بالقلق تجاه تزايد النفوذ الإيراني في المنطقة وبالانزعاج تجاه إقامة حكومة ذات أغلبية شيعية موالية لإيران بدعم من الولايات المتحدة. فقال:
"هي محاولة لإقامة تحالف جديد، حيث أن أصدقاءنا يشعرون بالقلق ويتساءلون عما نفعله هناك، وقد وجهوا إلينا بالفعل اللوم لتقوية الشيعة وتحميلهم المسؤولية في الشرق الأوسط".
وفيما يتعلق بدور ايران في العراق قال نائب قائد القوات الأميركية في العراق الليوتانت جنرال ريموند اوديرنو إن إيران تزود الميليشيات المسلحة بالأسلحة بما في ذلك قذائف الكاتيوشا والعبوات التي تزرع على جانب الطريق والقذائف ذات الدفع الصاروخي.

واضاف خلال لقاء مع صحيفة يو إس إيه توداي إنه توفرت لدى القوات الأميركية من خلال عدد من الاعتقالات معلومات عن طبيعة العمليات الإيرانية في العراق وكيفية إيصال الأسلحة.

وقال الجنرال اوديرنو إن قواته عثرت على أسلحة تثبت أرقامُ تسجيلها أن مصدرها إيران، واضاف أن معظم الأسلحة التي توفرها إيران تصل إلى الميليشيات الشيعية.
XS
SM
MD
LG