Accessibility links

رئاسة الوزراء الإسرائيلية تقول إن أولمرت يدرس إمكانية تمديد الجدار بالضفة الغربية


قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأربعاء إن ايهود أولمرت يدرس إمكانية تمديد الجدار الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية ليحيط بمستوطنتين لم يكن يتضمنهما مشروع الجدار.

وقالت صحيفة هاارتس اليسارية إن أولمرت قرر بالفعل أن يحيط الجدار بمستوطنتي نيلي ونعاليه وهو ما من شأنه أن يعزل 17 ألف فلسطيني يعيشون بالقرب منهما عن باقي الضفة الغربية المحتلة.

ونفت ميري ايسين المتحدثة باسم أولمرت أن يكون رئيس الوزراء قد اتخذ قراره. وقالت إن كل ما طلبه أولمرت هو مراجعة المسار الذي سيتخذه الجدار قرب المستوطنتين الواقعتين على بعد نحو خمسة كيلومترات داخل الضفة الغربية.

وقال بيان أصدره مكتب أولمرت إنه بمجرد أن يدرس المسؤولون الأمنيون ذلك فسيتم عرض الأمر على مجلس الوزراء لمناقشته.

وقالت هآرتس إن الحكومة تتعرض لضغوط من المستوطنين لإلغاء قرارها الذي أصدرته في أبريل/ نيسان لإبقاء نيلي ونعاليه خارج الجدار وإقامة حاجز منفصل حول كل منهما بدلا من ذلك.
وتضم المستوطنتان 1500 شخص.

ويدين الفلسطينيون الجدار الإسرائيلي ويقولون إنه يقتطع أراض وقد يحرمهم من إقامة دولة قابلة للبقاء.
وقضت محكمة العدل الدولية في قرار غير ملزم أصدرته في عام 2004 بعدم شرعية بناء الجدار.

وبنت إسرائيل حتى الآن نحو نصف الجدار المقرر أن يبلغ طوله 670 كيلومترا في الضفة الغربية منذ عام 2002. وتقول إسرائيل إن الأسوار المشكلة من أسلاك شائكة وجدران خرسانية ضرورية لمنع تسلل المهاجمين الانتحاريين إلى مدنها.

وقتلت جماعات النشطاء الفلسطينية ثلاثة إسرائيليين في هجوم انتحاري بمنتجع ايلات يوم الإثنين الماضي في أول هجوم من نوعه داخل إسرائيل منذ تسعة أشهر.

وأيدت المحكمة العليا في إسرائيل في أكتوبر/ تشرين الأول خطة حكومية يمر بمقتضاها الجدار بشكل أكثر عمقا في منطقة أخرى بالضفة الغربية ليحيط بثلاث مستوطنات يهودية أخرى.
XS
SM
MD
LG