Accessibility links

logo-print

الجامعة العربية: هناك منظمات في أوروبا تشجع التوسع الاستيطاني


بين أحدث تقارير للجامعة العربية عن فلسطين والأراضي العربية المحتلة الكثير من الانتهاكات الإسرائيلية، وبشكل خاص مواصلة حملة الاستيطان الشرسة في الأراضي المحتلة، وأوضح التقرير أن هذا التوسع الاستيطاني يتم بدعم من منظمات موجودة في الولايات المتحدة وبريطانيا، وهولندا وعدد آخر من الدول الأوروبية.

وجاء في التقرير أن هذه المنظمات تجمع تبرعات لصالح المنظمات اليهودية المتطرفة التي تعمل على عدد من المشاريع الاستيطانية في القدس وغيرها من الأراضي المحتلة.

ونددت الجامعة بما تقوم به هذه المنظمات في دعم إسرائيل ماديا لمواصلة عمليات الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي الجولان السوري المحتل، معتبرة أن ما تقوم به هذه المنظمات أمر مخالف للقانون الدولي.

وورد في التقرير أيضا "أن المنظمات التي تجمع التبرعات لصالح المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة والجيش الإسرائيلي تتمتع بمزايا وإعفاءات ضريبية في دول في الاتحاد الأوروبي.

وطبقاً للتحقيق الذي أجرته وكالة "إنتر بريس سيرفس" المستقلة مؤخرا فإن المنظمات الهولندية التي تجمع التبرعات للجيش الإسرائيلي وتروج للمشاركة في أنشطته، والجماعات التي تجمع التبرعات من أجل بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، كلها مصنفة تحت مسمى "جمعيات خيرية لا تهدف إلى الربح"، وهو ما يجعلها طبقا للقانون معفاة من الضرائب" .

إلى ذلك، دعت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، الرباعية الدولية إلى التعلم من أخطاء الماضي، وتغيير النهج الذي تتبعه، ودعم الجهود الدبلوماسية الفلسطينية السلمية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس.

وطالبت عشراوي في رسالة موجهة إلى ممثل الرباعية الدولية توني بلير بمحاسبة إسرائيل على خروقاتها للقانون الدولي، وإلزامها بالوقف الشامل للاستيطان.

وأوضحت عشراوي في رسالتها أن هناك خللا في العملية التفاوضية، وعدم التكافؤ بين قوة الاحتلال وشعب تحت الاحتلال .. مشددة على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وحقه في السعي إلى الانضمام لمنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية.

في غضون ذلك، التقى عاهل الأردن، الملك عبد الله الثاني، توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط، وتمت مناقشة تطورات الوضع الراهن والجهود المبذولة لتحقيق السلام في ضوء الاجتماعات التي تجري في عمان بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين.

وأكد عاهل الأردن ضرورة العمل على تكثيف المجتمع الدولي دعمه لجهود السلام ومساعدة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للعودة إلى المفاوضات، بهدف التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة لقضايا الوضع النهائي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام1967 .

XS
SM
MD
LG