Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض يلتزم الحذر في تحديد هوية مرتكبي الهجوم على مبنى حكومي في كربلاء


التزم البيت الأبيض الحذر الأربعاء ردا على سؤال عن تورط إيراني محتمل في الهجوم على مبنى حكومي في كربلاء في جنوب العراق في 20 يناير/كانون الثاني، مما أدى إلى مقتل خمسة جنود أميركيين.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو في الطائرة التي كانت تقل الرئيس بوش إلى نيويورك حيث ألقى خطابا عن الوضع الاقتصادي: "لن أدخل في هذا النوع من التكهنات".

وقال إن البنتاغون هو الجهة المخولة للرد على هذا الموضوع، إلا أنه أكد أن الأميركيين سيبذلون كل ما يلزم من أجل الدفاع عن جنودهم ضد تحركات إيرانية محتملة في العراق.

وأضاف: "سنرد بقوة وبالطريقة المناسبة على الذين يحاولون قتل جنودنا أو زعزعة استقرار الديموقراطية".

وقال مسؤولون في البنتاغون رفضوا الكشف عن هويتهم الأربعاء لوكالة الأنباء الفرنسية إن الجيش الأميركي يحقق في احتمال تورط إيرانيين في الهجوم الذي نفذه رجال يرتدون بزات تشبه البزات العسكرية الأميركية.

وقال أحد هؤلاء المسؤولين إن التحقيق لم ينته ولم يتم التوصل إلى أي نتيجة، لكن الشكوك تزداد حول تورط إيرانيين.
وأكد مسؤول ثان أن المحققين مهتمون بالتحقيق في تورط إيراني بسبب الطابع المعقد للعملية.

وكانت شبكة CNN التلفزيونية الأميركية قد ذكرت أن الولايات المتحدة تشتبه في تورط إيران في هجوم 20 يناير/كانون الثاني.

وقالت CNN نقلا عن مسؤولين حكوميين أميركيين إن وزارة الدفاع تحقق حاليا فيما إذا كان منفذو العملية إيرانيين أو مقاتلين مدربين على أيدي إيرانيين.
XS
SM
MD
LG