Accessibility links

logo-print

بيرنز يلتقي رئيس حزب الحرية والعدالة في القاهرة


التقى نائب وزيرة الخارجية الأميركية وليام بيرنز في القاهرة عددا من ممثلي الأحزاب السياسية في مصر من بينهم ممثلون عن جماعة الإخوان المسلمين.

وزار بيرنز ترافقه السفيرة الأميركية بالقاهرة آن باترسون مقر حزب الحرية والعدالة حيث استقبلهما رئيس الحزب محمد مرسي.

وخلال اللقاء هنأ بيرنز الحزب على النتائج التي حققها في الانتخابات البرلمانية، مؤكدا احترام الإدارة الأميركية لخيار الشعب المصري. وأبدى بيرنز استعداد الولايات المتحدة لدعم مصر اقتصاديا لتجاوز الأزمة الراهنة التي تعاني منها الآن، مشددا على أهمية مصر ودورها الرائد في المنطقة، وما يمكن أن تلعبه من تأثير إيجابي في مختلف القضايا المطروحة.

من جهته، قال مرسي إن ''الشعب المصري لم يشهد انتخابات حقيقية تتمتع بالنزاهة ويشرف عليها القضاء كما حدث في هذه الانتخابات".

وطالب مرسي الولايات المتحدة بأن "تعيد حساباتها وتغير سياساتها مع الشعوب بما يتواكب مع ربيع الثورات العربية، وأن يكون موقفها من القضايا العربية والإسلامية إيجابيا"، وكذلك التدخل الحاسم لوقف الاعتداءات على الشعب الفلسطيني . وشدد مرسي أن الحزب مقتنع بأهمية العلاقات المصرية الأميركية التي يجب أن تقوم على التوازن بين الطرفين.

وفي واشنطن، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن بيرنز التقى الأربعاء عددا من قادة الأحزاب الإسلامية في القاهرة وأن الاجتماع لم يشمل قادة من السلفيين.

وقالت "لم يكن باستطاعته مقابلة جميع الأطراف لذلك كانت هذه الجماعة مجموعة مختارة من بينهم"، مضيفة أن السلفيين لم يتلقوا دعوة للاجتماع مع بيرنز. وأضافت نولاند "كان اللقاء من وجهة نظرنا فرصة للاستماع من قادة الأحزاب الإسلامية عن آرائهم ومن ثم لتعزيز توقعاتنا من تأييد كل الأحزاب الرئيسية في مصر لمبادئ حقوق الإنسان والتسامح وضمان حقوق المرأة وكذلك لدعم التزامات مصر الدولية القائمة".

وأوضحت نولاند أن بيرنز ضغط بقوة خلال محادثات أجراها مع مسؤولين في الحكومة المصرية لحل الخلاف مع واشنطن بشأن حرية عمل المنظمات غير الحكومية الأميركية والمصرية الداعمة للديموقراطية، مشيرة أنه حقق بعض التقدم في هذا الخصوص ولكنه لم يتم حل الخلاف بأكمله حول هذه القضية.

XS
SM
MD
LG