Accessibility links

logo-print

بوش يأمل في الموافقة على تزويد القوات الأميركية بما تحتاج إليه مهمتهم في العراق


قال الرئيس بوش إنه لا يشعر بأن الجمهوريين في الكونغرس الذين يتعاونون مع الديموقراطيين في الاحتجاج على سياسته في العراق قد تخلوا عنه.
ولم يأبه بوش في مقابلة مع شبكة FOX الأربعاء بالانتقاد الموجه إلى خطته إرسال 21 ألفا و500 جندي إضافي إلى العراق.
وأعرب بوش عن الأمل في أن يوافق المشرعون على تزويد القوات الأميركية بما تحتاج إليه لأداء مهمتها.
وأعرب بوش عن اعتقاده بأن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بدأ يفي بتعهداته، وقال إن ذلك يعني أنه بدأ يوفر مزيدا من القوات العراقية في بغداد وملاحقة القتلة بغض النظر عن معتقداتهم الدينية.
وفي خطاب ألقاه في مدينة نيويورك، أعلن بوش أنه سيقدم إلى الكونغرس الأسبوع المقبل موازنة العام المقبل التي تتضمن تدابير للقضاء على العجز في الموازنة الفدرالية بحلول عام 2012.
ودعا بوش الكونغرس إلى التصرف المسؤول في الإنفاق وتخصيص الاعتمادات قائلا إن القضاء على العجز في الموازنة يحتاج إلى وضع أولويات والى ترتيب تلك الأولويات.
وأضاف أن أبرز أولوياته هي حماية الولايات المتحدة.
وقال بوش: "إن أولويتي الأولى هي حماية الولايات المتحدة. ولذلك سنضمن أن تتوفر لقواتنا المسلحة كل المعدات والتجهيزات التي تحتاج إليها للقيام بالعمل الذي أرسلناها للقيام به، وأن يتوفر لمواطنينا ما يحتاجون إليه لحماية ارض الوطن".
وقال بوش إن التمكن من تحقيق هذا الهدف يفرض أن يكون الكونغرس مدركا تماماً ما هي الأولويات وكيف يُنفق على الأمور الأخرى.
وأكد بوش أن الاقتصاد الأميركي قوي ومتين ويتمتع بكل الميزات التي تمكنه من الاستمرار في التنافس القوي في العالم.
وعدد بوش كل الصعاب التي واجهت الاقتصاد الأميركي منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 وكيف تمكن هذا الاقتصاد من تجاوزها وخلق أكثر من سبعة ملايين وظيفة في تلك السنوات الخمس.
وأضاف: "حين يتطلع الناس من مخلف أنحاء العالم إلى الاقتصاد الأميركي فإنهم يرون تدنيا في التضخم وتدنيا في البطالة وأسرع نمو في الدول الصناعية كافة. وروح المبادرة حية ونشطة في الولايات المتحدة".
وشدد بوش على أن العالم كله يجمع على أن في العالم زعيما اقتصاديا واحدا لا يبارى هو الولايات المتحدة.
ودعا بوش القائمين على القطاع الخاص في الولايات المتحدة إلى الاستمرار في جهودهم لإبقاء الاقتصاد الأميركي قادرا على التنافس في العالم.
وأشار إلى أن العولمة تعني أن على الاقتصاد الأميركي أن يكون مستعداً للمنافسة لدخول الأسواق الجديدة.
ودعا إلى توسيع التجارة الحرة بإكمال محادثات جولة الدوحة في إطار منظمة التجارة العالمية وهذا ما يؤدي إلى رفع معظم الحواجز الجمركية.
وأضاف: "جولة الدوحة هي فرصة لإعطاء سلعنا وخدماتنا المعاملة ذاتها التي تحظى بها سلع الدول الأخرى وخدماتها، بحيث نعامل بمساواة في الأسواق الأجنبية. ولكنها أيضا فرصة كبيرة لانتشال الملايين من الناس في العالم من براثن الفقر. وسنعمل بجهد لإتمام محادثات جولة الدوحة."
وطالب بوش بتمديد الصلاحيات الخاصة التي حصل عليها للتفاوض في موضوع التجارة الحرة ليتمكن من القيام بدور يؤدي إلى الإسراع في انجاز تلك المحادثات.
XS
SM
MD
LG