Accessibility links

logo-print

واشنطن تؤيد عقد مؤتمر بشأن العراق وسط دعوات للحوار مع سوريا وإيران


أعلنت الولايات المتحدة تأييدها عقد مؤتمر إقليمي بشأن العراق تشارك فيه سوريا وإيران إلا أن المتحدث باسم الخارجية أشار إلى أن واشنطن لن تشارك في هذا المؤتمر لأنها ليست من دول الجوار.

هذا وكان وزيرا الخارجية الأميركيان السابقان هنري كيسنجر ومادلين اولبرايت قد طالبا الرئيس بوش بالتحاور مع كل من سوريا وإيران من أجل التوصل إلى حل للأزمة العراقية.

وقال كيسنجر في إفادته أمام الكونغرس إن المشكلة مع إيران تكمن في دعمها للجماعات المتطرفة، الأمر الذي يشكل برأيه التهديد الأكبر للمنطقة، وأضاف كيسنجر:"لسنا مختلفين مع إيران كأمة، ويمكننا احترامها على أساس أنها لاعب أساسي ولها دور رئيسي في المنطقة، وما لا يمكن أن نقبله هو أن تسعى إيران للسيطرة على المنطقة مرتكزة على عقيدة دينية، وبأن تستخدم الشيعة كقاعدة لبناء مشروعها التوسعي في بلدان أخرى حتى تتمكن من الإخلال بالاستقرار في المنطقة التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي بجزء كبير منه".

كما دعا كيسنجر إلى عقد مؤتمر إقليمي بشأن العراق وقال:"يجب أن يعقد مؤتمر من هذا النوع وأن يضم الدول المجاورة للعراق، والدول الأعضاء في مجلس الأمن، ودول مثل أندونيسيا والهند وباكستان. وبذلك تتشكل هيئة واسعة النطاق ينتج عنها مجموعات صغيرة تدرس القضايا الإقليمية. وتكمن أهمية هذا الأمر في انه يشكل إطارا من شأنه أن يعطي صدقية ومشروعية لكل القررات التي ستصدر عنه".

من جانبها، قالت أولبرايت:"يمكننا التحاور مع حكومات تلك الدول، من دون أن ندعمها أو نؤيدها، إن الديبلوماسية وجدت لمخاطبة الحكومات بشأن الخلافات الكبرى".
وكان هذا تعليقا على موقف إدارة الرئيس بوش لرفضها الحوار مع سوريا وإيران قبل أن يبديا استجابة مع مطالب المجتمع الدولي.
XS
SM
MD
LG