Accessibility links

استمرار المشاورات في العراق لإنهاء الأزمة السياسية


بحث الرئيس العراقي جلال طالباني أمس الأربعاء مع نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس ووزير الخارجية هوشيار زيباري سير اللقاءات المكثفة التي يجريها طالباني مع أطراف العملية السياسية لإيجاد حلول مرضية لجميع الأطراف.

وأكد عضو القائمة العراقية رافع العيساوي أن مبادرة طالباني لعقد المؤتمر الوطني الموسع تحظى بمساندة جميع القوى السياسية.

وقال مقرر مجلس النواب النائب عن القائمة العراقية محمد الخالدي إن الأطراف المشاركة في الحكومة مستعدة لضمان نجاح المؤتمر الوطني، مشيرا إلى أن "الكل مصمم على نجاح هذا المؤتمر".

وأضاف الخالدي أن اتفاقا حصل على طرح جميع الملفات العالقة بين الأطراف المشاركة في الحكومة، مشيرا إلى ضرورة "سرعة إنجاز الأمور العالقة حتى لا تبقى هناك مشكلة معرقلة للعملية السياسية".

ومن المرتقب أن يتم الإعلان عن موعد ومكان انعقاد المؤتمر في غضون الأيام القليلة المقبلة، حيث يسعى الرئيس العراقي إلى تقريب وجهات النظر بين مختلف التيارات بهدف إنهاء الأزمة السياسية في البلاد، التي اندلعت مباشرة بعد خروج القوات الأميركية.

وتأتي هذه المشاورات المكثفة مع أطراف العملية السياسية في الوقت الذي جدد فيه إقليم كردستان العراق رفضه تسليم نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي للحكومة المركزية التي طلبت ذلك رسميا ليواجه اتهامات بإدارة فرق اغتيالات.

ولم يرفض المسؤولون الأكراد رسميا اعتقال الهاشمي وتسليمه لبغداد، لكنهم قالوا إنه ينبغي للحكومة المركزية قبول طلب الهاشمي بأن تجري محاكمته خارج العاصمة العراقية.

الوضع الميداني

ميدانيا، أعلنت مصادر أمنية وطبية أن رئيس بلدية مدينة هيت في محافظة الأنبار وخمسة من عناصر الشرطة قتلوا الأربعاء خلال ثلاثة هجمات منفصلة في اثنتين من مدن غرب البلاد وفي بغداد.

وذكر متحدث باسم الشرطة أن رئيس بلدية هيت سعيد حمدان غزال كان خارجا من مسجد في وسط المدينة عندما أطلق المهاجمان اللذان كانا على دراجة نارية النار عليه، فقتل على الفور قبل أن يتمكن المهاجمون من الفرار.

وكان مصدر في الشرطة العراقية قد أعلن الأربعاء عن مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة احدهم ضابط برتبة نقيب في هجوم فجر الأربعاء استهدف مقر للشرطة في مدينة القائم، غرب العراق.

وقال النقيب مهند مخلف حمادي من شرطة مدينة القائم إن "مسلحين مجهولين هاجموا مركز شرطة سعدة وقتلوا ثلاثة من عناصر الشرطة بينهم ضابط برتبة نقيب"، مضيفا أن "عناصر الشرطة اشتبكوا مع المهاجمين واستطاعوا قتل أحدهم واعتقال آخر بعد إصابته فيما لاذ الأخير بالفرار".

XS
SM
MD
LG