Accessibility links

كيسي يدافع عن سجله كقائد للقوات متعددة الجنسيات في العراق


وجه السيناتور الجمهوري جون ماكّين انتقادا حادا للجنرال جورج كيسي مشيرا إلى تردي الأوضاع الأمنية في العراق خلال الفترة التي قضاها هناك.
وقال خلال جلسة استماع للجنة القوات المسلحة:
"في الوقت الذي لا أشكك فيه بأي شكل من الأشكال بسمعتك، أو بوطنيتك ولا حتى بخدمتك التي قدمتها للولايات المتحدة، إلا إنني أتساءل عن بعض القرارات والأحكام التي اتخذتها خلال السنتين ونصف الماضيتين في العراق. ففي تلك المدة تردت الأمور بشكل واضح نحو الأسوأ وبات أفضل ما يمكن أن وصف الأوضاع به في العراق أنها سيئة ومتردية".

ودافع الجنرال جورج كيسي المرشح لمنصب رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي عن سجله كقائد للقوات متعددة الجنسيات في العراق، قائلاً انه ما زال يعتقد بأن هناك حاجة لزيادة عدد القوات الأميركية في العراق لتحقيق المهمة، مشيرا إلى أن طلبه لزيادة عدد القوات جاء بناء على ما يحدث على ارض الواقع وتلبية لرغبة القادة العسكريين.

وأضاف كيسي في إفادة له صباح الخميس أمام لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي التي تبحث مسألة تثبيت تعيينه كرئيس لأركان الجيش، أن العراقيين مستعدون لتسلم زمام الأمن في بلادهم:

"العراقيون مستعدون لتسلم مسؤولية أمن بلادهم بحلول نهاية العام الحالي، شريطة تقديم بعض الدعم لهم. الطريق الذي أوصلنا إلى هذه النقطة لم يكن سهلاً ، إلا انه كان جزء من الجهود المركزة لبناء عراق قادر على الحفاظ على أمنه وحكم ذاته".

ولفت كيسي الانتباه إلى أن التحدي الأكبر الذي تواجهه عملية تحقيق تقدم في العراق هو العنف الطائفي:

"عقّد العنف الطائفي قدرتنا على تحقيق أهدافنا الإستراتيجية، وصعّب على العراقيين الذين عانوا لمدة ثلاثة عقود تحت حكم صدام حسين، إجراء التسوية اللازمة لحل النزاع الرئيسي في العراق بشكل عادل وهو تقسيم وتوزيع السلطات السياسية والاقتصادية بين العراقيين".

وشدد الجنرال كيسي على أن ذلك أمر يقرره العراقيون بأنفسهم ، مؤكدا أن الإدارة الأميركية لن تتوانى عن تقديم الدعم والمساعدة لهم.

وأعرب كيسي عن أمله في أن يتحسن الوضع في العراق، قائلا انه صراع يمكن كسبه ومحذرا في الوقت ذاته من أن ذلك يتطلب صبرا وإرادة. واتخاذ إجراءات تعيد ثقة الشعب العراقي بقواته المسلحة:

"من اجل أن يتسلم العراقيون مسؤولية الأمن في بلدهم بشكل ناجح، يتعين على القوات الأمنية أن تكون القوة المسيطرة على الأمن فيه. ولتحقيق ذلك يجب القضاء على التأثير السياسي وعلى الميليشيات التي تسيطر على القوات الأمنية وتخفيض مستويات العنف الطائفي وخاصة في العاصمة".

XS
SM
MD
LG