Accessibility links

logo-print

دراسة أميركية تربط بين التلوث وأمراض القلب



حذر باحثون أميركيون من أن تلوث الهواء قد يسهم في التسبب في إصابة النساء الكبيرات في السن بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

وقال الباحثون إن النساء اللائي يعشن في مناطق بها معدلات تركيز عالية للذرات الدقيقة لملوثات الهواء كن أكثر عُرضة للإصابة بسكتات دماغية ونوبات قلبية وأشكالا أخرى من أمراض القلب مقارنة مع من يعشن في مناطق بها هواء أنقى.
وكتب الدكتور جويل كوفمان من جامعة واشنطن في سياتل وزملاؤه في تقريرهم الذي نشر في عدد هذا الأسبوع من دورية نيو انجلاند الطبية أن الدراسة تقدم دليلا على وجود ارتباط بين التعرض لهواء ملوث لفترة طويلة والإصابة بمرض القلب.

ودرس الفريق الذي يعمل في إطار مبادرة صحة النساء التي تمولها الحكومة الأميركية السجلات الصحية لنحو 66 ألف امرأة تزيد أعمارهن على 50 عاما في أنحاء الولايات المتحدة.

واكتشف الباحثون انه في كل مرة يزيد تركيز ذرات التلوث بنسبة عشرة ميكروجرام لكل متر مكعب من الهواء يرتفع احتمال وفاة المرأة بمرض القلب إلى نحو 76 في المئة .

وكتب الدكتور دوجلاس دوكيري والدكتور بيتر ستون من جامعة هارفارد تعليقا يقول إن الدراسة وسعت بشكل هائل فهم درجة تأثير تلوث الذرات على الصحة.

وخلص الباحثون إلى أن حجم الآثار الصحية قد يكون أكبر مما كان معروفا من قبل.

وأظهرت دراسات سابقة أن تلوث الجسيمات الدقيقة يزيد معدل الوفاة.

وقالت الدراسة إن ملوثات أخرى بينها ثاني أكسيد الكبريت وأحادي أكسيد الكربون والأوزون وثاني أكسيد النيتروجين لا تزيد احتمالات الإصابة بنوبة قلبية.
XS
SM
MD
LG