Accessibility links

logo-print

عريقات يرهن استئناف المفاوضات مع إسرائيل بوقف الاستيطان


استبعد رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات استئناف المفاوضات مع إسرائيل إذا لم تنجح محادثات عمان حتى 26 من الشهر الحالي في وقف الاستيطان، فيما أكدت واشنطن دعمها لهذه المحادثات.

وقال عريقات لوكالة الصحافة الفرنسية إن محادثات عمان هدفها وقف الاستيطان، مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية ستعطي الفرصة حتى نهاية الشهر الحالي لمعرفة نوايا إسرائيل بهذا الشأن.

وأكد عريقات أن السلطة الفلسطينية ستواصل التوجه للأمم المتحدة للحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطين فيها والحصول على عضوية كل المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة دون استثناء، مضيفا أنه لا يوجد تناقض بين السعي لمفاوضات جادة وبين التوجه لهيئات الأمم المتحدة.

يشار إلى أن العاصمة الأردنية عمان استضافت منذ الاثنين الماضي لقاءين بين الفلسطينيين والإسرائيليين لم ينجحا حتى الآن في تحريك عملية السلام المجمدة منذ سبتمبر/أيلول من عام 2010.

واشنطن تدعم محادثات عمان

في الوقت نفسه تلقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمس الأربعاء اتصالا هاتفيا من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، حيث جرى استعراض اللقاءات الاستكشافية التي جرت في عمان بين الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن كلينتون أكدت خلال الاتصال استمرار دعم الولايات المتحدة للجهود التي تجري في عمان، مضيفا أن عباس أكد ضرورة بدء عملية سلام جادة تقوم على أساس حل الدولتين وعلى مرجعية واضحة على حدود عام 1967، ووقف الاستيطان وفق بيان اللجنة الرباعية.

أعمال عنف

من جهة أخرى، نددت الولايات المتحدة بعملية التخريب التي جرت في أحد المساجد وحرق السيارات في قرية دير إستيا في الضفة الغربية، ووصفت هذه الأفعال بأنها خطيرة ومستفزة ومثيرة للكراهية ولا يمكن تبريرها أبدا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في بيان صدر مساء الأربعاء إن الحكومة الإسرائيلية تعهدت بالقبض على المسؤولين عن هذه الأعمال وإحضارهم للعدالة.

وأضافت "إننا نشجع المسؤولين المحليين على العمل معاً ومع المجتمع من أجل تخفيف التوتر والدفاع عن الحرية الدينية".

ودعت نولاند كل الأطراف إلى ضبط النفس وتفادي أي أفعال من شأنها زيادة أعمال العنف.

كانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت أن متطرفين أحرقوا ليل الثلاثاء الأربعاء ثلاث سيارات في قرية دير إستيا الفلسطينية القريبة من عدد من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد إن شعار "دفع الثمن" الذي يرفعه المستوطنون وجد على جدران مسجد علي بن أبي طالب في القرية، مضيفا انه تم إرسال رجال الشرطة إلى دير إستيا لفتح تحقيق في الحادث.

من جانبه، أوضح رئيس مجلس قرية طولكرم نظمي سلمان أبو نواب أن المستوطنين قاموا بإضرام النيران بثلاث سيارات ثم غادروا بسرعة باتجاه مستوطنة عمانوئيل.

XS
SM
MD
LG