Accessibility links

السياسيون الأميركيون يتهيبون تكنولوجيا الاعلام الجديدة


لم تستطع السيناتور هيلاري كلينتون أن تنسجم مع الآخرين أثناء أداء النشيد الوطني في ولاية ايوا الأميركية السبت الماضي فجاء صوتها نشازا في غير تناغم مع من حولها . واستطاعت محطة MSNBC تسجيل اللقطة التي سرعان ما وجدت طريقها إلى موقع You Tube الشهير بنشر مقاطع الفيديو. وعندما حل نهار الثلاثاء كان 800 ألف متصفح قد شاهدوا المقطع على الموقع.

و أشارت صحيفة نيويورك تايمز التي نقلت الخبر الى ان مستشاري هيلاري كلينتون في حملتها الانتخابية قد علموا بنبأ نشرمقطع الفيديو بعد دقائق من وضعه على الموقع ورأوا ألا يجذبوا الانتباه إليه أكثر مما حدث فقرروا تجاهله وعدم التعليق عليه.

وقالت الصحيفة انه رغم عدم الأهمية الكبيرة للمقطع إلا أن تناول وسائل الإعلام للخبر بعد نشره في موقع You Tube يبين خطورة تكنولوجيا الإعلام المرئية والصوتية في تغيير مجريات الأحداث والتأثير عليها.

و قالت الصحيفة أن استخدام وسائل الاعلام التكنولوجية ليس شيئا جديدا فقد استخدم المرشح الجمهوري هاوارد دين الانترنت في حملته الانتخابية عام 2004 لجمع التبرعات.

وقالت الصحيفة إن العديد من المرشحين قد أطلقوا حملاتهم الانتخابية عبر الانترنت فقد ظهر السناتور جون ادواردز على موقع You Tube في ديسمبر الماضي معلنا ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة الأميركية ثم أعلن بعد ذلك كل من عضوي الكونغرس هيلاري كلينتون وباراك اوباما ترشحهما لانتخابات الرئاسة في مواقعهما على الانترنت.


و أضافت الصحيفة أن الأمر أصبح مختلفا الآن حيث بات محتما على السياسيين مراقبة ما يفعلونه و يقولونه خشية أن تجد هذه الهفوات طريقها إلى الشبكة العالمية ويشاهدها الملايين ما قد يؤثر على شعبيتهم وحملاتهم الانتخابية.
XS
SM
MD
LG