Accessibility links

قوات الرئاسة الفلسطينية تنسحب من مقر الجامعة الإسلامية في غزة بعد اقتحامها لساعتين


أفادت مصادر في الجامعة الإسلامية في غزة أن قوات حرس رئيس السلطة الفلسطينية قوات 17 انسحبت من حرم الجامعة فجرا بعد ساعتين من اقتحامها وإجراء عملية تفتيش ضخمة صادرت خلالها كميات من الأسلحة.
وقد أعلنت قوات حرس الرئاسة أنها صادر 1400 قطعة سلاح كانت موجودة هناك.
وقال شهود عيان إن المواجهات لا تزال مستمرة بشكل عنيف ومركز في محيط الجامعة ومنطقة تل الهوا في مدينة غزة بين أفراد من الأجهزة الأمنية والقوة التنفيذية وكتائب عز الدين القسام.
وقد شوهدت ألسنة اللهب تخرج من مبنى قناة الأقصى التلفزيونية التابعة لحركة حماس.

كذلك، تدور اشتباكات مسلحة عنيفة في معظم أحياء مدينة غزة التي تحولت كافة شوارعها إلى ساحة حرب حقيقية استخدمت فيها القذائف والصواريخ.

على صعيد آخر، قال مصدر أمني في وزارة الداخلية الفلسطينية إن العشرات من عناصر الأجهزة الأمنية التابعة لعباس تمكنوا من اقتحام مقر الوزارة في حي تل الهوا ولم تعرف الحصيلة النهائية للجرحى أو القتلى نتيجة الاشتباكات الضارية.

وكانت كتائب عز الدين القسام الذراع المسلح لحركة حماس قد أعلنت أنها سيطرت على ربع عدد الشاحنات المحملة بالأسلحة التي دخلت إلى حرس الرئاسة عبر معبر كرم أبو سالم خلال اليومين الماضيين بعد أن تم مراقبتها واكتشاف جزء من المخطط لإشعال الساحة الفلسطينية، حسب قول كتائب الأقصى.

وكان قد ارتفع عدد قتلى الاشتباكات التي اندلعت الخميس بين عناصر من حرس الرئاسة الفلسطينية وعناصر من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية وكتائب عز الدين القسام إلى ستة قتلى وما يزيد عن 80 مصابا.

وأعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن الاشتباكات اندلعت عندما اعترض أفراد من كتائب عز الدين القسام والقوة التنفيذية موكب لقوات تابعة لحرس رئيس السلطة التنفيذية محمود عباس على طريق صلاح الدين الذي يربط بين شمال وجنوب قطاع غزة مقابل مخيم البريج وسط القطاع.
وصرح الناطق باسم حرس رئاسة السلطة وائل دهب بأن عناصر من كتائب القسام والقوة التنفيذية اعترضوا سبيل القافلة التي لم تكن تحمل أي أسلحة واستولوا على اثنتين من الشاحنات واقتادوهما إلى جهة مجهولة.
واتهم الناطق باسم فتح توفيق أبو خوصة حركة حماس بخرق اتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية مساء الثلاثاء وذلك بنصبها كمينا لقوات حرس رئاسة السلطة وإطلاق النار عليهم.
غير أن إسماعيل رضوان المتحدث باسم حماس أعرب عن اعتقاده بوجود تيار انقلابي يقود إلى الهاوية ولا يريد التهدئة على الساحة الفلسطينية.
ويذكر أن الهدوء كان قد ساد كافة مناطق قطاع غزة قبل هذه الاشتباكات بعد أن حصدت اشتباكات سابقة بين الجانبين 35 قتيلا.

من جهة أخرى، نفى مصدر رسمي مصري ما تردد عن إرسال مصر شحنات من الأسلحة إلى قطاع غزة، وقال إن الجهود المصرية تركز على تحقيق المصالحة بين الفلسطينيين والحفاظ على وحدتهم الوطنية ورفع الحصار عنهم.
ونفى اللواء برهان حماد وهو مسؤول في الوفد الأمني المصري الموجود في غزة أن تكون مصر قد أدخلت أي أسلحة إلى القطاع وقال إن هذا الكلام كاذب جملة وتفصيلا وأن من يردده يرغب في توتير الساحة الفلسطينية ودفع حركتي فتح وحماس إلى سباق تسلح.
وأضاف اللواء حماد أن ما أرسلته بلاده كان مساعدات غذائية وطبية وليس سلاحا وأعتده كما يروج محترفو الوقيعة.
وكان إسماعيل رضوان المتحدث باسم حماس قد أعلن في بيان له أن شحنة كبيرة من الأسلحة دخلت الأربعاء عبر معبر كرم أبو سالم وأنها مرسلة إلى أمن الرئاسة بهدف قلب الحكومة التي ترأسها حماس.
هذا وقد وصفت حركة فتح هذه التهمة بأنها كاذبة وأكدت عدم تلقيها أي أسلحة. وكانت حماس قد انتقدت الولايات المتحدة الأربعاء لإعلانها عن نيتها في تقديم مساعدات لقوات الأمن التابعة لرئاسة السلطة الفلسطينية بقيمة 86 مليونا و 400 ألف دولار، ووصفت تلك المساعدات بأنها تهدف إلى افتعال حرب أهلية بين الفلسطينيين.
XS
SM
MD
LG