Accessibility links

مشرف يعترف بتغاضي بعض المراكز الحدودية عن دخول مسلحين إلى أفغانستان


اعترف الرئيس الباكستاني برفيز مشرف الجمعة بأن بعض أفراد قوات الأمن الباكستانية غضوا الطرف عن تسلل عناصر طالبان إلى أفغانستان عبر الحدود بين البلدين.

وأكد الجنرال مشرف في مؤتمر صحافي وقوع حوادث أبلغ بها عن التغاضي في بعض المراكز الحدودية عن عبور ناشطين إسلاميين الحدود متوجهين إلى افغانستان. فقال: "يمكنني بالتالي أن أتصور أن هذا يحدث في مراكز أخرى".

وذكر مشرف مثالا على ذلك مركزا حدوديا واجه فيه جنديان مكلفان بالحراسة مجموعة من 20 رجلا مسلحين ومدربين بشكل جيد ومصممين على التصدي لمن يعترض طريقهم.

وأعلن مشرف أن باكستان بدأت تسوير حدودها مع أفغانستان لمنع عمليات التسلل، موضحا أن هذا الإجراء سيتخذ على طول 2.35 كلم في الولاية الحدودية الشمالية الغربية. وأضاف قائلا:
"لقد قررنا المباشرة بذلك واتخذت جميع التدابير اللوجستية، إلا أن السلطات الأفغانية تدين إقامة هذا السياج معتبرة أنه يضر بالعلاقات بين السكان الباشتون على جانبي الحدود."

وأكد مشرف أن إكمال هذا المشروع سيستغرق عدة أشهر. فقال:
"إن مشروع تلغيم الحدود الذي تدينه أفغانستان والأمم المتحدة والأسرة الدولية لا يزال قيد الدراسة". وأن 250 كيلومترا في جنوب بلوشستان ستسيج أيضا في مرحلة ثانية."

من جهة أخرى، وصف مشرف اتهامات السلطات الأفغانية، الاستخبارات الباكستانية أو الجيش بأنها سخيفة. وقال الرئيس الباكستاني أمام حوالي 100 صحافي في مقره العسكري في راولبندي إن إطلاق افتراءات بحق الجيش أو الاستخبارات أمر غير سليم أبدا.

وأضاف: "نرفض تحميلنا كل مسؤولية عمليات التسللعلى الحدود، كما يتعين على قوات الحلف الأطلسي على الجانب الأفغاني من الحدود أن تزيد عدد المراكز الحدودية وضبط الحدود بشكل أكثر صرامة.
XS
SM
MD
LG