Accessibility links

1 عاجل
  • وفاة رائد الفضاء الأميركي جون غلين الخميس عن عمر يناهز 95 عاما

فلسطينيون يحاولون التقريب بين موقفي هنية وعباس ببناء سلسلة بشرية بين مكتبيهما في رام الله


حاول مئات الفلسطينيين السبت بناء سلسلة بشرية تربط ما بين مكتب رئيس الوزراء إسماعيل هنية ومكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله في محاولة للتعبير عن مدى رغبة الشارع الفلسطيني في التقريب بين الرجلين ووقف الاقتتال الداخلي. والذي أدى إلى سقوط عشرات القتلى الفلسطينيين.

ونجح العشرات من المزارعين في شبك أيديهم من مكتب مجلس الوزراء الفلسطيني، الذي تقوده حماس، إلى مسافة حوالي 500 متر باتجاه مكتب عباس الذي يبعد حوالي كيلومترين.

وقال القائمون على فكرة بناء السلسلة، وهم من اتحاد المزارعين الفلسطينيين، إنهم هدفوا من هذا النشاط "تأكيد الرغبة الفلسطينية في إحداث التقارب ما بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء، ووقف حالة الاقتتال".

وتحولت فكرة بناء السلسلة من خلال تشابك أيدي المشاركين، إلى تظاهرة شارك فيها أكثر من 2000 شخص نددوا بالاقتتال الداخلي ودعوا عباس وهنية إلى العمل على وقفه.

وتوجه المشاركون في المسيرة إلى مقر الرئاسة الفلسطينية حيث يقع ضريح الرئيس ياسر عرفات وقرأوا الفاتحة.

ورغم الإعلان عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه ما بين حركتي فتح وحماس بوقف إطلاق النار وسحب المسلحين من الشوارع، أفادت مصادر طبية وشهود عيان، بأن الاشتباكات بين أنصار فتح وحماس تواصلت ليلة السبت حتى الصباح في مناطق عدة من مدينة غزة مما أدى إلى سقوط ثمانية جرحى.

وتكثف مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني مع رجال دين إسلاميين ومسيحيين من نشاطها في محاولة للضغط على المتصارعين من حركتي فتح وحماس لوقف الاقتتال الذي أدى خلال اليومين الماضيين فقط، إلى سقوط 25 قتيلا وجرح أكثر من 180 فلسطينيا من الطرفين.

وكان قد جرى اتصال هاتفي بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مساء الجمعة تم الاتفاق خلاله على وقف لإطلاق النار أبلغه مشعل إلى مسؤولين من الطرفين كانوا مجتمعين في غزة.

ومن المقرر أن يلتقي عباس ومشعل الثلاثاء المقبل في مكة المكرمة تلبية لدعوة من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز.
ويذكر أن الاشتباكات توزعت على أحياء عدة من مدينة غزة خصوصا قرب المقر العام للأجهزة الأمنية حيث أصيب خمسة فلسطينيين بجروح، وتسمع في المدينة انفجارات قوية وخلت الشوارع من الحركة وأغلقت المحال التجارية وسط استنفار لمقاتلي الطرفين، كما جرح شخصان في منطقة الفنادق في غزة وأصيب ثالث قرب منطقة الجامعات في حي تل الهوى ، وتابع المصدر نفسه أن الاشتباكات امتدت أيضا قرب مقر الأمن الوقائي في حي تل الهوى.
من جهة ثانية قام مجهولون بإحراق جامعة القدس في خان يونس في جنوب قطاع غزة حسب ما أفاد مصدر امني. وتعتبر هذه الجامعة مقربة من فتح كما جرت اشتباكات عنيفة في محيط الجامعة الإسلامية في غرب مدينة غزة.
واتهم إسماعيل رضوان المتحدث باسم حماس امن الرئاسة بخرق وقف إطلاق النار. وقال لوكالة فرانس برس انه "تم إطلاق النار على الجامعة الإسلامية ووزارة الزراعة وأطلقت قذائف على مقر وزارة الاتصالات".
ونفى متحدث باسم حركة فتح هذه "الادعاءات" وقال "احد القناصة التابعين لحماس أطلق النار من داخل الجامعة الإسلامية على امن الرئاسة وعلى مقر جامعة الأزهر في حي تل الهوى وهذا ما أشعل الأمور مجددا".
XS
SM
MD
LG