Accessibility links

مقتل وإصابة أكثر من 400 شخص ببغداد في أعنف تفجير انتحاري ضد المناطق الشيعية


أعلنت مصادر في وزارتي الداخلية والدفاع في العراق مقتل 135 شخصا على الاقل، واصابة حوالى 350 آخرين بجروح في هجوم انتحاري بشاحنة ملغومة في سوق الصدرية ذاتِ الغالبية الشيعية في وسط بغداد مساء السبت. وصرح اللواء جهاد الجابري مديرُ مكافحة المتفجرات في العراق بأن الشاحنة كانت تقل اكثر من طن من المتفجرات.
وقال شهود عيان إن تفجير سوق الصدرية دمر أكثر من 30 محلا تجاريا و40 منزلا بالكامل. وأوضحت مصادر في وزارة الصحة العراقية أن هذا التفجير أصاب أكثر من 350 شخص بجروح، مما أدى إلى اكتظاظ شديد في مستشفى الكندي القريب من موقع الانفجار بشكل يفوق طاقته لاستيعاب المرضى، بحيث اجبر المسؤولين في المستشفى على توجيه سيارات الإسعاف إلى مستشفيات أخرى في مدينة الصدر.
وأشار تقرير لوكالة أسوشييتد برس إلى أن أي جماعة لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم، غير أنه ألمح في الوقت ذاته الى امكانية تورط المتمردين السنة فيه بغية استفزاز الشيعة للقيام بعمليات انتقامية وقتل أكبر عدد ممكن من المدنيين قبل بدء الخطة الامنية الجديدة.
وهذا يعد من أشد الاعتداءات دموية منذ بدء الحرب في العراق سنة 2003، بالإضافة إلى كونه خامس تفجير انتحاري كبير في أقل من شهر يستهدف منطقة ذات أغلبية شيعية في العاصمة بغداد. كما ان الهجوم هو الثاني من حيث عدد الضحايا بعد انفجار سلسلة من السيارات الملغومة في مدينة الصدر في نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، مما ادى الى سقوط اكثر من مئتي قتيل واصابة ما لايقل عن 265 آخرين بجروح.
وقال السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاد معلقا على الهجوم إن هذا دليل على ما يمكن أن تقدم عليه قوى الشر لإخافة وترهيب المواطنين.
علما أن هذا الاعتداء وقع قبل أيام من بدء القوات الأميركية والعراقية شن حملة واسعة تستهدف المسلحين السنة والانتحاريين. كما أنه تم توجيه أصابع الاتهام، وبسرعة، إلى تنظيم القاعدة في العراق والجماعات المسلحة الموالية لها.
ومن ناحية أخرى، صرح المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ، بأن خمسين في المئة من القتل والتفخيخ في شوارع بغداد يأتي من سوريا.
واضاف في تصريح لقناة العراقية الحكومية، أن مرتكبي هذه الحوارث هم التكفيريون الذين يأتوُن من سوريا وان العراق يملك اثباتا على ذلك وانه اثبتها للسوريين ايضا.
XS
SM
MD
LG