Accessibility links

أحمدي نجاد يواصل جولته اللاتينية لحشد الدعم لبرنامج بلاده النووي


غادر الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الذي يقوم بجولة في أميركا اللاتينية، كوبا يوم الخميس متوجها إلى الأكوادور بعد لقائه فيدل كاسترو وتلقيه دعم سلطات الجزيرة للبرنامج النووي الإيراني.

وقال أحمدي نجاد في تصريحات للصحافيين قبل أن يغادر مطار هافانا "لقد تبادلنا وجهات النظر مع القائد فيدل كاسترو، وتطرقنا إلى عدد من المواضيع، وكنت سعيدا لرؤية القائد فيدل بصحة جيدة".

وأضاف بشأن الزعيم الكوبي البالغ من العمر 85 عاما "لقد لاحظنا انه يتابع من كثب كل المواضيع الإقليمية والعالمية والدولية".

ومنذ أن أبعدته مشاكله الصحية عن السلطة في يوليو/تموز 2006، انسحب فيدل كاسترو من الحياة العامة إلى منزله غرب هافانا ويتلقى بعض الزيارات النادرة من شخصيات أجنبية.

وكان فيدل كاسترو استقبل احمدي نجاد في 2006 بعيد تسليمه السلطة لشقيقه راؤول.

وتنسق الدولتان اللتان يربط بينهما العداء المشترك للولايات المتحدة، مواقفهما في المنظمات الدولية حيث تدين طهران الحصار الأميركي المفروض على كوبا وتقر هافانا بحق إيران في امتلاك الطاقة الذرية المدنية.

من جهته، رحب الرئيس راؤول كاسترو الخميس أمام الصحافيين بزيارة أحمدي نجاد التي وصفها بأنها "جيدة ومثمرة".

وكان راؤول كاسترو قدم دعمه لإيران الأربعاء في موضوع "الاستخدام السلمي للطاقة النووية" بالتزامن مع تصاعد الضغوط على الجمهورية الإسلامية من جانب القوى الغربية الكبرى بسبب برنامجها النووي.

ومن المقرر أن يصل أحمدي نجاد ، بعد ظهر الخميس إلى الإكوادور، آخر محطة في جولة تشمل أربع دول تعتبر معادية للولايات المتحدة.

XS
SM
MD
LG