Accessibility links

مصر تكشف النقاب عن جاسوس مصري جندته المخابرات الأسرائيلية واسرائيل تنفي علمها بالقضية


قالت مصادر حكومية إسرائيلية في القدس مساء السبت إنها لا تملك أية معلومات تتعلق بالأنباء التي تحدثت عن قرار النائب العام في هيئة الأمن القومي توجيه ما زعم أنها تهمة التجسس والحاق الضرر بالمصالح الوطنية لطالب مصري يبلغ من العمر 26 عاما وثلاثة إسرائيليين.

فقد ذكرت صحيفة جروسليم بوست في عددها الصادر الأحد إن مسؤولا أمنيا مصريا قال إنه تم في الأول من يناير/كانون الثاني إعتقال محمد عصام العطار وهو طالب سابق في جامعة الأزهر بكلية العلوم قسم الكيمياء بعد أن عاد إلى القاهرة من الخارج. وقال إن العطار غادر مصر عام 2001 متوجها إلى تركيا حيث اجتمع هناك مع ثلاثة إسرائيليين قيل أنهم جندوه لجمع معلومات عن المصريين وغيرهم من العرب الذين يعيشون في تركيا وكندا في مقابل مبلغ من المال.

ومضت الصحيفة إلى القول نقلا عن المسؤول المصري، إن العطار تلقى أمرا من الإسرائيليين من أجل الإنتقال إلى كندا في عام 2003 لجمع معلومات عن المصريين والعرب الذين يعيشون هناك. وقال المسؤول المصري إن العطار تلقى مبلغ 65 ألف دولار أميركي وكندي من الإسرائيليين الثلاثة الذين جندوه.

وقد عرفت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية الإسرائيليين الثلاثة بأنهم دانيل ليفي وكمال كوسبا وتونساي بوباي المقيمين حاليا في كندا وتركيا. وقالت الوكالة إن كوسبا وبوباي يحملان الجنسيتين الإسرائيلية والتركية.

إلا أن مصدرا في الحكومة الإسرائيلية قال إنه لا علم لديه عن هذه القضية.

وقالت الصحيفة إن مسؤولا إسرائيليا آخر قال إن إسرائيل تحقق في صحة هذه القضية مع السلطات المصرية كما أنها بدأت في البحث من أجل التأكد من الأسماء التي ذكرتها وكالة أنباء الشرق الأوسط.

هذا ولم تذكر وكالة أنباء الشرق الأوسط والمسؤول الأمني المصري أية معلومات إضافية تتعلق بهذا الموضوع.

من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة الأهرام القاهرية على موقعها على شبكة الانترنت أن محمد عصام العطار أدلى باعترافات كاملة أمام نيابة أمن الدولة العليا.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر مصرية مسؤولة إن هيئة الأمن القومي كانت تتابع تحركات المتهم بعد أن غادر مصر متوجها إلى تركيا في يوليو/تموز عام 2001 ثم توجه هناك إلى السفارة البريطانية للحصول على ـاشيرة دخول لبريطانيا، إلا أن السفارة رفضت طلبه ثم لجأ بعدها إلى السفارة الإسرائيلية في تركيا وعرض عليهم تسفيره للعمل في إسرائيل لكن المسؤولين في السفارة طلبوا منه العودة إلى مصر للحصول على تأشيرة من السفارة الإسرائيلية في القاهرة وظل خاضعا لمراقبة أحد ضباط المخابرات الإسرائيلية كما أن هيئة الأمن القومي المصرية ظلت تتابعه إلى أن انتقل إلى كندا.
XS
SM
MD
LG