Accessibility links

logo-print

السيناتور غراهام يعرب عن ثقته في نجاح استراتيجية بوش الجديدة لتحقيق الاستقرار في العراق


أعرب السناتور الجمهوري ليندسي غراهام عن ثقته في نجاح الاستراتيجية الجديدة التي اقترحها الرئيس بوش مؤخرا لتحقيق الاستقرار في العراق. وقال خلال حوار تلفزيوني: "إن نشر 17 ألفا و500 جندي إضافي في بغداد، واقتران ذلك بالاستراتيجية الجديدة التي تمكننا من دخول أية منطقة نريد الدخول إليها والاحتفاظ بسيطرتنا على المناطق التي ندخلها، سيمكننا من تحقيق النجاح اللازم لتهيئة الأوضاع للمصالحة السياسية".

من ناحية أخرى، دعا السناتور الديموقراطي جيم ويب إلى إشراك سوريا وإيران في تخفيف التوتر في العراق، مستبعدا استمرار التحالف القائم حاليا بين طهران ودمشق: "فيما يتعلق بسوريا، ليس من مصلحتها أن تكون حليفة لإيران على المدى الطويل، فسوريا وإيران لم تكونا أبدا حليفتين طبيعيَتيْن، وذلك لوجود خلافات سياسية وعرقية بينهما".

واتهم السناتور الديموقراطي إدارة الرئيس بوش بالتركيز على الدور السلبي لإيران في العراق لإجهاض المساعي الرامية إلى إشراك طهران في البحث عن حل للمشكلة العراقية: "ما تقوم به الإدارة الأميركية الآن هو التركيز على المشاركة الإيرانية في أعمال العنف في العراق لتعقيد الموقف إلى حد يمنعنا من التعامل مع إيران".

إلا أن السناتور ليندسي غراهام نفى قدرة سوريا وإيران على المساعدة في حل المشكلة:

"إن الفكرة القائلة بأن سوريا وإيران تملكان مفتاح النجاح في العراق فكرة ساذجة. الشيء الوحيد الذي يربط بين سوريا وإيران هو أنهما لا تريدان نجاح التجربة الديموقراطية في العراق لأنها تهدد نظاميهما الاستبداديين".

وفي واشنطن نفى عماد مصطفى سفير سوريا لدى واشنطن اتهام بلاده بتسهيل تدفق المسلحين الأجانب إلى العراق، وقال في مقابلة تلفزيونية: "إن سوريا على استعداد للتفاوض مع الولايات المتحدة وبذل كل ما في وسعها لضمان أمن الحدود بينها وبين العراق، إذا كانت الولايات المتحدة تعتقد بتدفق عدد كبير عبرها".

وأشار مصطفى إلى أن حكومة الرئيس بوش هي التي تتفادي فتح حوار مع سوريا رغم وجود سفارة أميركية في دمشق:
"ليس ثمة حوار بين الولايات المتحدة وسوريا رغم حث عدد من القادة البارزين في الكونغرس من كلا الحزبين ممن زاروا سوريا في الشهرين الماضيين على بدء الحوار مع سوريا".
XS
SM
MD
LG