Accessibility links

logo-print

بغداد تتهم دمشق بعدم جديتها في منع المسلحين من التسلل إلى العراق


جددت الحكومة العراقية اتهمامها دمشق بتحمل مسؤولية جانب كبير من العنف في العراق، بسبب ما وصفته عدم جديتها في مراقبة الحدود ومنع المسلحين من التسلل عبرها باتجاه العراق.
وقال علي الدباغ، المتحدث باسم الحكومة العراقية إن لدى الحكومة معلومات تفيد بان 50 في المئة من التكفيريين الذين يطلقون على أنفسهم اسم المجاهدين العرب عبروا الحدود من سوريا.
كما اتهم الدباغ في لقاء خاص بـ"راديو سوا"، جهات لم يذكرها بالإسم، داخل القيادة السورية بالوقوف وراء افشال كل النتائج الايجابية التي اسفرت عنها زيارة الرئيس العراقي جلال الطالباني الاخيرة الى دمشق .
وفيما أكد الدباغ وجود اقتراح بارسال وفد الى سوريا للتفاوض بشأن مصير المقيمين العراقيين هناك، قال إن دمشق تحاول باحتضانها جماعات عراقية معينة تسويق نفسها كلاعب أساسي في المنطقة .
من جانبها، نفت سوريا تلك الاتهامات وأكدت أنها تبذل ما في وسعها لمنع تسلل المسلحين.
على صعيد آخر، اعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا ان أجهزة الجمارك السورية أحبطت محاولة لتهريب أسلحة بواسطة شاحنة عراقية كانت تريد التوجه الى مدينة طرابلس شمال لبنان.
ونقلت الوكالة التي لم توضح تاريخ الحادث عن مصدر مسؤول في مديرية الجمارك قوله إنه تم العثور في الشاحنة على مخبأ سري في أسفل أرضيتها يحتوي على مسدسات حربية ورشاشات وبنادق روسية وبعض الذخائر.
وأوضحت الوكالة أن لوحة الشاحنة عراقية ومسجلة في محافظة الأنبار التي ينشط فيها المناهضون لوجود القوات الأميركية بشكل واسع.
وغالبا ما يوجه مسؤولون في الاكثرية المناهضة لسوريا في لبنان اتهامات إلى السلطات السورية بارسال اسلحة إلى لبنان.
XS
SM
MD
LG