Accessibility links

أعمال عنف متفرقة في العراق تحصد مزيدا من الأرواح بينهم عدد من الأطفال والنساء


أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية الاثنين مقتل 18 شخصا وإصابة 102 آخرين بجروح في انفجار سيارتين مفخختين يقود احداهما انتحاري في بغداد وأكد مصدر طبي في مستشفى اليرموك غرب العاصمة أن المستشفى تسلم جثث ثلاثة بينهم طفل و55 جريحا بينهم ثلاثة أطفال و11 امرأة.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته قوله إن شاحنة مفخخة محملة بالحنطة يقودها انتحاري فجر نفسه بعد حاجز للشرطة قرب طابور سيارات تنتظر تعبئة الوقود في منطقة السيدية مما أسفر عن مقتل 10 اشخاص وإصابة 60 آخرين.

كما أدى انفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة على جانب الطريق في شارع الصناعة وسط بغداد على مقربة من مستشفى للأطفال إلى مقتل 8 أشخاص وإصابة 14 آخرين بجروح.

واعلن الجيش الاميركي ان الجيش العراقي قتل قياديا في ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر خلال عملية عسكرية الاحد بالقرب من بعقوبة. واوضح بيان للجيش الاميركي ان القيادي في جيش المهدي علي كاظم الحمجاني حاول الفرار الى منزل اخر، الا ان قوات الجيش طاردته فشهر عليها سلاحا وحصل تبادل لاطلاق النار ما ادى الى مقتله .

من ناحية أخرى، قررت القوات الأميركية في العراق تغيير التكتيكات التي يتبعها قادة طائراتها المروحية أثناء العمليات بعد تحطم أربع مروحيات عسكرية خلال الأسبوعين الماضيين نتيجة نيران معادية.

وفي هذا الصدد يقول مايك ليونز مستشار الشؤون العسكرية في شبكة تلفزيون CBS الأميركية:
" تتولى المروحيات دعم قوافل القوات البرية، ويتعين على تلك القوات تغيير الطرق التي تسلكها، لأنه إذا كان بوسع الأعداء معرفة الأماكن التي ستحلق فوقها المروحيات فسيكون بإمكانهم اتخاذ مواقع تمكنهم من إطلاق النيران على المروحيات وإسقاطها مثلما حدث خلال الأيام الأخيرة".

وشدد ليونز على ضرورة التصدي لهذه المسألة، وقال إن المتمردين يستغلون إسقاط المروحيات الحربية للدعاية وتجنيد المقاتلين:
"هذه الأحداث تمثل ضربة موجعة للقوات الأميركية من الناحية النفسية لأنها تسمح للعدو باستغلال هذا النوع من النجاحات المتمثلة في استخدام أسلحة بسيطة ضد أسلحة متطورة".
XS
SM
MD
LG