Accessibility links

الدراسة في جامعة بيروت العربية تستأنف وسط إجراءات أمنية مشددة من قوى الأمن الداخلي


استؤنفت الدراسة الاثنين في جامعة بيروت العربية وسط تدابير أمنية مكثفة، وذلك بعد إغلاق لمدة 10 أيام إثر مواجهات دامية بدأت في حرمها واتسعت الى محيطها بين مناصري الحكومة اللبنانية والمعارضة.

وقد انتشر عشرات من عناصر الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي على الطرق المؤدية إلى الجامعة، معززين بآليات مدرعة.
وخضع الطلاب لتفتيش دقيق قبل دخولهم الحرم الجامعي ووزعت عليهم نسخ من بيان صادر عن رئيس الجامعة عمرو جلال العدوي دعا فيه الطلاب إلى احترام أنظمة الجامعة وقوانينها.

وأضاف البيان أن الجامعة تحترم كل القوى السياسية القائمة في لبنان وتوجهاتها، لكن هذه التوجهات تتوقف خارج أسوار الجامعة، وهي لن تسمح باستخدام ساحتها الداخلية في أي صراع لبناني.

وكان قد قتل أربعة أشخاص كما جرح أكثر من 150 آخرين في 25 يناير/كانون الثاني خلال مواجهات دامية بين أنصار المعارضة والحكومة في العديد من أحياء بيروت المسلمة، على خلفية صدام بين طلاب سنة وشيعة داخل الجامعة العربية.

وصرح عدوي لوكالة الأنباء الفرنسية بأنه يوم دراسي عادي وثمة حضور كثيف للطلاب لأنهم يخضعون لامتحانات.
وأوضح أنه لم يطلب انتشارا أمنيا في محيط الحرم الجامعي، لافتا إلى أن الجيش اللبناني يؤدي واجبه.

وكان عدوي قد ناقش مع ممثلي الطلاب السبت موضوع العودة للصفوف الدراسية، لكن ممثلي حزب الله وحركة أمل الشيعيين المعارضين لم يشاركوا في الاجتماع.

ورفض رئيس الجامعة التعليق على هذا الغياب، مؤكدا أن الحرم الجامعي استعاد هدوءه وأنه تمت تسوية الخلاف بين مناصري المعارضة والحكومة والذي أدى إلى اندلاع الصدامات.

مما يذكر أن المواجهات في الجامعة العربية جاءت بعد يومين من اضراب عام نفذته المعارضة وتخللته أيضا صدامات أسفرت عن ثلاثة قتلى.

ويشهد لبنان أزمة سياسية حادة منذ استقالة الوزراء الشيعة من حكومة الغالبية النيابية في نوفمبر/تشرين الثاني.
وتطالب المعارضة بإسقاط حكومة الغالبية برئاسة فؤاد السنيورة وإجراء انتخابات نيابية مبكرة، فيما تتهم الأكثرية المعارضة بالسعي إلى تعطيل المحكمة الدولية لمحاكمة الضالعين في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري بإيعاز من سوريا.
XS
SM
MD
LG