Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض يرفض تحديد جدول زمني لانسحاب أميركي من العراق



رفض البيت الأبيض مجددا فكرة تحديد جدول زمني لانسحاب أميركي من العراق، وذلك ردا على تصريحات رئيس الحكومة الفرنسي دومينيك دو فيلبان ووزير الخارجية فيليب دوست بلازي، اللذيْن طالبا بانسحاب القوات متعددة الجنسيات من العراق بحلول العام 2008 .
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي "غوردون غوندرو" إن تحديد جدول زمني للانسحاب قبل أن تصبح قوات الأمن العراقية قادرة على تأمين حماية العراقيين، سيؤدي إلى زيادة أعمال العنف في العراق، وهو شيء لا يمكن القبول به.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك امتنع عن التعليق على هذه التصريحات
وقال لقد تحدثت الإدارة الأميركية عن الطريقة التي ترى من خلالها الوضع في العراق وما تعتبره سياسة مناسبة وإجراءات مناسبة يمكن اتخاذها بالتنسيق مع الحكومة العراقية.

على صعيد آخر قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأميركي انه يفكر في حلول بديلة إذا فشلت إستراتيجية الرئيس بوش في العراق:
"إذا لم تنجح هذه العملية وبالطبع فأنا أتمنى لها النجاح فسأكون مسؤولا عن ذلك وحينها لابد من التفكير في بدائل أخرى يمكننا تنفيذها "

كما أمل غيتس في حال نجاح الخطة أن يتم البدء في تقليص عدد القوات الأميركية المقاتلة في العراق هذا العام على أبعد حد، مشددا على أن أداء العراقيين أساسي لنجاح هذه العمليةوأضاف :
"نحن بوضوح لا نبحث عن قواعد دائمة في العراق وسيكون هناك بعض الحاجة لوجود القوات هناك و أتمنى أن نتمكن على المدى الطويل من بقاء جزء صغير فقط من هذه القوات هناك"
وكرر وزير الدفاع الأميركي في إفادته أمام الكونغرس أن الانسحاب المتسرع من العراق قد تكون له عواقب وخيمة على هذا البلد وعلى المنطقة بأسرها
XS
SM
MD
LG