Accessibility links

تضارب في التصريحات حول مدى استعداد القوات العراقية لتنفيذ الخطة الأمنية


فيما تتواصل الاستعدادت لتنفيذ الخطة الأمنية الجديدة، تتضارب تصريحات المسؤولين حولها. وأوردت وكالة أسوشيتدبرس تقريرا أكدت فيه أن القوات الأميركية تواصل استعدادتها للمضي قدما في تنفيذها.
وكانت بغداد قد شهدت فشل خطتين سابقتين خلال الثمانية اشهر السابقة، وألقى الأميركيون اللوم خلالها على الحكومة العراقية لعدم قدرتها على زج قوات كافية لإنجاحهما.
ويتساءل التقرير عما اذا كانت القوات العراقية مستعدة هذه المرة للقتال ضد عناصر الميليشيات الشيعية والمسلحين السنة بما فيهم انتحاريو تنظيم القاعدة.
وكان من المتوقع أن يبدأ تنفيذ الخطة أوائل هذا الشهر، ولكن ضابط عراقي كبير رفض الكشف عن اسمه، أكد لمراسل الوكالة في بغداد أن الاستعدادات لم تكتمل بعد.
ورفض الضابط الكشف عن عدد القوات العراقية التي وصلت الى العاصمة قادمة من المحافظات الشمالية والجنوبية، ولكن قادة ميدانيين أكدوا ان عدد الجنود الذين وصلوا الى بغداد وضواحيها لايتجاوز الألفين.
ويقول المسؤولون الاميركيون والعراقيون ان واشنطن تخطط لوضع نحو 40 ألف جندي في بغداد وضواحيها عندما يكتمل وصول نحو 18 الف جندي اميركي إلى العراق أواخر الربيع القادم.
فيما يشدد مسؤولون عراقيون على أن لديهم نحو 22 ألف جندي في بغداد، ينتشر اكثر من نصفهم في منطقة المطار ومدينتين قريبتين من العاصمة بالاضافة الى 20 الف عنصر من قوات الأمن والشرطة.
وبوصول ثمانية آلاف آخرين من باقي المحافظات تأمل الحكومة أن يصل العدد النهائي الى 50 ألف جندي .
ولكن المشكلة تظهر عند التمعن في تفاصيل هذه الارقام والوقائع، فمن الناحية المبدئية يفترض وصول ثلاثة آلاف جندي من أربيل، ولكن عدد الذين وصلوا فعلا الى بغداد لم يتجاوز 1500 ، 95% منهم لايتكلمون العربية، وفقا للتقرير.
كما وصل الى الى مطار المثنى ألف جندي قادمين من السليمانية بدلا من الثلاثة آلاف الذين كان يتوقع قدومهم من هناك.
والألوية الثلاثة المنتشرة في المحافظات الجنوبية وصل بعض عناصرها الى مناطق خارج بغداد ولكنهم عددهم النهائي غير معروف لحد الآن.
ويؤكد المسؤولون الأميركيون أن هناك نقصا بمقدار الثلث في كل وحدة عراقية طوال الوقت بسبب عودة الجنود إلى مدنهم الاصلية لايصال رواتبهم الى عائلاتهم التي تنتظرهم نهاية كل شهر، لعدم تمكن المصارف العراقية من تحويل رواتبهم.
وهذه الغيابات لاتشمل عدد الجنود الذين يذهبون ولا يعودون بسبب عدم رغبتهم في الاشتراك في مهمات قتالية معينة، حيث لا تنالهم اي عقوبة حسب قوانين الجيش العراقي الجديد المتكون من المتطوعين.
ورغم كل هذه المعوقات فإن القوات الأميركية ماضية في استعدادتها لتنفيذ الخطة الجديدة كما يؤكد تقرير أسوشيتدبرس من بغداد.
XS
SM
MD
LG