Accessibility links

logo-print

أولمرت يرفض وقف الحفريات في المسجد الأقصى رغم تواصل التنديد العربي والإسلامي


قالت صحيفة هارتس الإسرائيلية الخميس إن أيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي رفض نداء من وزير الدفاع عمير بيريتس بوقف أعمال الحفر والتنقيب الجارية بالقرب من المسجد الأقصى في القدس والتي أثارت ردود أفعال عربية وإسلامية واسعة.

وكان بيريتس كتب لاولمرت يوم الأربعاء مطالبا بوقف فوري لأعمال الحفر خوفا من تصاعد الاحتجاجات وتدهور الوضع الأمني.

ونقلت الصحيفة عن مكتب أولمرت قوله إن دراسة مستفيضة للمسألة ستكشف أن هذا العمل الجاري لن يؤذي أحدا ولا صحة للشكاوى المثارة ضده.

من جهته ندد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي اكمل
الدين احسان اوغلو بما وصفه بالجريمة الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى.

واعتبر اوغلو أن أعمال الحفر بالقرب من المسجد الأقصى تشكل خرقا فاضحا للقوانين الدولية التي لا تجيز لإسرائيل العبث أو تغيير المعالم الدينية والتاريخية في الأراضي التي تحتلها.

وأشار البيان إلى أن الأمين العام للمنظمة أجرى اتصالا مع الرئيس الماليزي عبدالله بدوي، بصفته رئيس الدورة الحالية للمنظمة، لحشد تحرك إسلامي لمواجة الاعتداءات ضد المسجد الأقصى ومدينة القدس.

من جانبها نددت الحكومة القطرية بالأعمال التي تجريها
السلطات الإسرائيلية قرب المسجد الأقصى واعتبرتها انتهاكا لقرارات الشرعية الدولية.

كما دعا الأردن الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي للعمل على وقف الحفريات في باب المغاربة قرب المسجد الأقصى.

وفي القدس دعا قاضي القضاة ورئيس رابطة العلماء المسلمين في الأراضي الفلسطينية تيسير التميمي إلى اعتبار يوم غد الجمعة يوم غضب عارم في العالم احتجاجا على الأشغال التي تقوم بها إسرائيل عند باب المغاربة قرب المسجد الأقصى.

كما ناشد محمد حسين مدير وخطيب المسجد الأقصى قادة وزعماء العالم العربي والإسلامي والدول والحكومات والمنظمات الدولية ذات العلاقة التحرك لوقف الحفريات في السور الغربي للمسجد الأقصى.

وفي غزة هددت كتائب الأقصى، الذراع العسكرية لحركة فتح، باستهداف دور العبادة اليهودية كافة إن لم توقف إسرائيل فورا حفرياتها في محيط المسجد الأقصى.
XS
SM
MD
LG