Accessibility links

السنيورة ينتقد الخرق الإسرائيلي وبلازي يدعو الطرفيين لعدم القيام بعمل حربي


اتهمت الحكومة اللبنانية الخميس الجيش الإسرائيلي بخرق الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة عام 2000 كحدود بين لبنان وإسرائيل ُبعيد انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، وأبلغت الأمم المتحدة رفضها لهذه الخروقات.

وأفادت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية الرسمية أن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة استقبل صباح الخميس غير بيدرسون ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان وابلغه رفض الحكومة اللبنانية لهذه الاعتداءات الإسرائيلية الجديدة على السيادة اللبنانية وخرق الخط الأزرق.

ومن جهته عبر وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي عن أسفه لحادث تبادل إطلاق النار بين الجيشين الإسرائيلي واللبناني على الحدود، داعيا الجانبين إلى الامتناع عن القيام بأي عمل حربي.

وقال الوزير الفرنسي لإذاعة فرنسا الدولية: "يجب توضيح ملابسات هذا الحادث بدقة. وأطلب أن يمتنع هذان الجيشان الإسرائيلي واللبناني، عن القيام بأي عمل حربي".

من جانبه أشاد حزب الله الخميس بالتصدي المشروع للجيش اللبناني إثر الاشتباك الذي وقع مع قوة إسرائيلية، إلا انه انتقد قوة الأمم المتحدة المنتشرة في الجنوب اللبناني اليونيفيل معتبرا أنها لا تحرك ساكنا.

وقال النائب عن حزب الله حسن فضل الله في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية تعليقا على هذا الاشتباك إن ما قام به الجيش اللبناني هو التصدي المشروع لمنع محاولة اختراق الحدود والمس بالسيادة اللبنانية.

وأضاف النائب فضل الله إن ما جرى يعتبر اعتداء خطيرا على الأراضي اللبنانية وقد جاء في سياق تراكمي للخروقات الجوية والبرية والبحرية وأيضا في محاولات التلاعب بالحدود، وهذا الأمر يتم أمام مرأى الأمم المتحدة التي لا تحرك ساكنا.

وتابع فضل الله مهاجما أيضا حكومة فؤاد السنيورة إن صمت الأمم المتحدة وفريق الرئيس السنيورة يجعل العدو يتمادى.

إلى ذلك أفادت قيادة هيئة أركان الجيش الفرنسي في باريس أن أكثر من 200 جندي فرنسي وايطالي في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل انتشروا الخميس بعد تبادل إطلاق النار مساء الأربعاء بين جنود لبنانيين وإسرائيليين.
XS
SM
MD
LG