Accessibility links

logo-print

تحطم المروحيات الأميركية يشير إلى تغيير في تكتيكات المسلحين العراقيين


قال مسؤولون أميركيون إن ارتفاع عدد المروحيات الأميركية التي تحطمت في العراق بما في ذلك مروحية نقل تابعة لسلاح البحرية الأميركية الأربعاء مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص ليصل إلى ست طائرات خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، يعتبر دلالة قوية على أن المسلحين العراقيين بدأوا في تطبيق تكتيكاتهم وأنهم بدأوا في بذل مزيد من الجهد لإسقاط المروحيات.

كما تشير بعض الظروف التي شهدت تحطم طائرات في الآونة الأخيرة، إلى أن المسلحين أصبحوا أكثر ذكاء في توقع الأنماط التي تحلق فيها الطائرات والمروحيات الأميركية، والعثور على سبل لاستخدام الأسلحة القديمة من أجل إسقاطها، وفقاً لتقارير عسكرية أميركية وروايات شهود عيان نقلتها صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر الأربعاء.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن المروحية التابعة لشركة أمن خاصة والتي كانت تقوم بمهمة تابعة لوزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي أجبرت على الهبوط اضطراريا على مسافة 10 أميال جنوب بغداد بعد أن هاجمها مسلحون عراقيون بنيران أسلحة أرضية ثقيلة. وتم إنقاذ كل أفراد طاقمها.

وفي حين لم يتضح بعد سبب سقوط مروحية من طراز CH-46 تابعة لسلاح البحرية الأميركية، إلا أن أربع مروحيات أخرى سقطت منذ منتصف شهر يناير/كانون الثاني تسببت في مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً، وقال مسؤولون عسكريون أميركيون إن السبب في سقوطها كان نتيجة استخدام أسلحة أرضية خفيفة، إلا أن شهود عيان أشاروا إلى أنهم شاهدوا صواريخ تطلق من الأرض.

وقال المسؤولون الأميركيون إن هناك مؤشرات تدل على انتهاج أساليب جديدة ومنسقة لاستهداف الطائرات الأميركية، وربما يكون الحظ قد لعب دوراً في ازدياد عدد المروحيات التي أسقطت مؤخراً.

كما أكدوا أن الطائرات الأميركية التي تكون محصنة بتكنولوجيا متطورة مضادة للصواريخ، ما زالت عرضة للاستهداف من قبل أسلحة تقليدية تطلق من الأرض. ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين قوله إن السبب قد يكون أيضاً راجعاً لكون المسلحين يطلقون النار على مروحيات أميركية تحلق على علو منخفض.

وقال مسؤول آخر في سلاح الجو الأميركي في بغداد إن تحطم المروحيات يبدو ناتجاً عن أسلحة قديمة متوفرة لدى العراقيين منذ زمن بعيد، ولا يبدو أن هناك تزايدا في توفر الأسلحة والتكنولوجيا الجديدة لديهم.
XS
SM
MD
LG