Accessibility links

logo-print

الفلسطينيون يقولون إن إسرائيل تؤجج الفوضى في الأراضي الفلسطينية


كشف مسؤول في جهاز الأمن التابع للسلطة الفلسطينية النقاب عن أن عصابات إسرائيلية تقوم ببيع الأسلحة لجهات في الضفة الغربية وقطاع عزة، وهي بدورها تبيعها للمجموعات الفلسطينية المسلحة وللأفراد.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن المسؤول الفلسطيني أن الاقتتال الداخلي بين الفلسطينيين يمكن إسرائيل من مزاولة أعمال البناء في المستوطنات والجدار العازل بشكل أسهل. غير أن متحدثا باسم الجيش الإسرائيلي نفى تلك الاتهامات وقال إنه لا أساس لها من الصحة.

وأشارت الصحيفة إلى أن بيع الأسلحة في الأراضي الفلسطينية تعد تجارة مربحة بسبب الأرباح الطائلة التي يمكن اكتسابها.

ونقلت عن حمد الأشقر، الذي يملك محلاً للمجوهرات في وسط قطاع غزة قوله: "إنها تجارة رائجة الآن بسبب الاقتتال الداخلي، وهي ببساطة مسألة عرض وطلب".
وأضاف الأشقر أن تجار الأسلحة مستعدون لتوفير جميع أنواع الأسلحة من بندقية إم 16 والكلاشنكوف إلى الهاون وقطع الغيار.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني طلب عدم الكشف عن اسمه قوله إن أربعة من كل خمسة أشخاص يمتلك سلاحاً في غزة، في حين أن اثنين من كل خمسة أشخاص في الضفة الغربية يمتلك سلاحاً، وهي أنواع مختلفة من البنادق والمسدسات. وأضاف أن الأسلحة غير الشرعية أججت الفوضى في الأراضي الفلسطينية.

ووفقاً للصحيفة فإن الأسلحة تأتي إلى غزة من جميع أنحاء العالم، وغالباً ما تنقل من الصحراء المصرية ومن ثم إلى رفح من خلال الأنفاق التي ازداد عددها منذ انسحاب إسرائيل من غزة.

وكان الجيش الإسرائيلي يهدم تلك الأنفاق بعد أن يكتشف وجودها من خلال مصادره الاستخباراتية، أو كان ينقل المعلومات إلى الطرف الفلسطيني الذي يهدمها، وفقاً للمسؤول.

وأضاف المسؤول للصحيفة أن تجارة حفر الأنفاق السرية ازدهرت في رفح في الآونة الأخيرة، ورغم معرفة إسرائيل بها إلا أنها تنظر إليها بعين قاصرة لكي تسمح بمزيد من الأسلحة بدخول غزة لتأجيج الصراع الداخلي بين فتح وحماس. وقال:
"الشرطة الفلسطينية عاجزة، وأولئك الذين يبيعون الأسلحة لهم علاقة بعائلات ذات نفوذ قوي، كما أن هناك صلة بينهم وبين المجموعات المسلحة التي تقدم لهم الحماية والدعم في المقابل".
XS
SM
MD
LG