Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • تحطم مقاتلة روسية لدى محاولتها الهبوط على حاملة طائرات في البحر المتوسط

هجوم على أفلام العنف من قبل الحزب الشيوعي الصيني


هاجمت الأكاديمية العليا للتدريب التابعة للحزب الشيوعي الصيني فيلم لعنة الزهرة الذهبية (Curse of the Golden Flower) للمخرج الذي رشح للأوسكار زانغ ييمو كأحدث حلقة في سلسلة من الأفلام المتعطشة للدماء ذات الشعبية الكبيرة التي تلطخ السينما الصينية الحديثة.

واشتكى مقال نقدي في صحيفة (ستادي تايمز) الناطقة باسم الأكاديمية الصينية الشيوعية أن المخرجين الصينيين يخدعون أنفسهم بالظن أن الأفلام العنيفة باهظة التكلفة ستؤدي بهم للفوز بجوائز الأوسكار.
وجاء في المقال أن "الفن الرفيع لا يقوم على النقود، الأفلام الجيدة لا تؤسس على إبهار المشاهد والخدع التي تفتقد الذوق وتقل فنيا عندما تتضمن العنف والجنس".
وتابع يقول: "الأفلام التي تؤثر في الجمهور والنقاد هي البسيطة التي تطرح الأسئلة الأزلية في الحياة إنها القصص التي تلهم الناس حقا والتي تتضمن بعض المعايير الأخلاقية".
وقال المقال النقدي إن الفيلم الذي سجل رقما قياسيا بتكلفة 45 مليون دولار ليصبح أكبر الأفلام الصينية ميزانية ترك إحساسا لا يزول بالغثيان.
ومضى يقول إن "بعض الناس يقولون إن جانج ييمو هو مجرد عامل طلاء يلقي باللون الأحمر على الشاشة الفضية".
وأضاف بعد مشاهدة (لعنة الزهرة الذهبية) لا يزول هذا الإحساس بالغثيان. باختصار أنه فيلم متعطش للدماء".

وفيلم (لعنة الزهرة الذهبية) وهو فيلم تاريخي تدور أحداثه في عهد أسرة تانج التي حكمت الصين وانتقده عدد من النقاد الصينيين بسبب مضمونه العنيف وظهور ممثلاته بملابس عارية حطم الرقم القياسي في الصين في مجال أرباح صناعة السينما المحلية والذي حققه جانج نفسه في فيلمه الملحمي (البطل) في عام 2002 محققا 270 مليون يوان أي ما يعادل 35 مليون دولار خلال 20 يوما من بدء عرضه في ديسمبر/كانون الأول.

لكن بعض المنتقدين يتهمون السلطات الفنية الصينية بتحريك "موارد إدارية " لضمان تحقيق مبيعات تذاكر كبيرة لجانج باسم "تشجيع صناعة الفيلم المحلية" على حساب المخرجين الموهوبين أصحاب المشاريع الفنية.

ورشح جانج لجائزة الأوسكار عن أفضل فيلم أجنبي في عام 1991 عن فيلمه "ارفع المصباح الأحمر" Raise the Red Lanter وعلى الرغم من تصنيفه سابقا على أنه الولد السيئ لصناعة السينما الصينية وكانت أفلامه ممنوعة داخل الصين وظفه منظمو الدورة الأولمبية في بكين ليخرج الحفل الافتتاحي والحفل الختامي لأولمبياد 2008 .

ويضيف المقال إلى المخاوف في الأشهر الماضية من قبل الرقابة الإعلامية في الصين ومسؤولي الدعاية حول المضمون العنيف والمشحون سياسيا في الأفلام والعروض التلفزيونية في عام حساس بالنسبة للقيادة الشيوعية.
XS
SM
MD
LG