Accessibility links

logo-print

عباس يكلف هنية بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بعد اتفاق مكة بين فتح وحماس


كلف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رئيس الحكومة الفلسطينية الحالي إسماعيل هنية رسميا تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
ودعا عباس الحكومة الجديدة إلى احترام الشرعية الدولية والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية.
وكان الزعماء الفلسطينيون قد توصلوا في مكة برعاية العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى اتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
وقال عباس في كلمة بعد الاتفاق إنه يأمل في أن يتوصل الفلسطينيون جميعا إلى شاطئ السلام والأمان واستقلال أرضهم.
من جانبه، وجه خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشكر إلى العاهل السعودي، وقال إن مبادرته التي احتضنت هذا الحوار إنما كانت مدخلا لحقن الدماء.
أما إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني فقد شدد في كلمته على أهمية التوصل إلى وقف الاقتتال.
وفي الختام شكر العاهل السعودي المسؤولين الفلسطينيين على تلبية ندائه والتوصل إلى اتفاق يحقن الدماء الفلسطينية.
يذكر أن الاتفاق أعلن خلال مراسم استضافها الملك عبد الله بن عبد العزيز في قصر الصفا.
وقد نص الاتفاق الذي تلاه نبيل عمرو المستشار الإعلامي لرئيس السلطة الفلسطينية على تحريم الدم الفلسطيني والعمل على إخراج الشعب الفلسطيني من محنته الراهنة.
هذا وسوف تتسلم حركة حماس تسع حقائب من بينها الاقتصاد والعمل والعدل وتتسلم فتح ست حقائب ثانوية في الحكومة الجديدة في حين يحصل المستقلون على أربع حقائب وتحصل الفصائل الأخرى على أربع حقائب أيضا. واتفقت الحركتان على احترام صيغة اتفاقات منظمة التحرير واحترام المبادرات العربية.
وقد تم الاتفاق على تسليم وزارة الخارجية والداخلية والمالية لمستقلين.
كما تم الاتفاق على ترشيح وزير الثقافة السابق زياد أبو عمرو لمنصب وزير الخارجية في حين رشح وزير المالية السابق سلام فياض لتولي هذه الوزارة في الحكومة الجديدة.
يذكر أن رد فعل المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو على الاتفاق بين حماس وفتح اتصف بالحذر ولكنه ذكر بشروط الولايات المتحدة للتعاون مع أي حكومة فلسطينية.
فقد صرح سنو بأن واشنطن لم تطلع بعد على نص الاتفاق المتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وقال إن من السابق لأوانه اتخاذ موقف الآن لأن البيت الأبيض لا يملك سوى معلومات أولية.
وأضاف سنو أن الولايات المتحدة ستواصل التمسك بما أكدته في السابق وهو ضرورة أن تكون الحكومة الفلسطينية شريكة في المفاوضات مع إسرائيل وان تلتزم بشروط اللجنة الرباعية.
وفي نيويورك، رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالاتفاق وأشاد بمبادرة العاهل السعودي لتسهيل هذه الخطوة البالغة الأهمية.
وقال بيان أصدره بان كي مون إنه يأمل في أن ينهي الاتفاق أعمال العنف ويوفر مستقبلا أفضل للشعب الفلسطيني.
وأعرب عن استعداده لإجراء محادثات في المستقبل مع الأطراف ومع الشركاء الإقليميين وأعضاء اللجنة الرباعية.
وفي إسرائيل، قالت مسؤولة إسرائيلية إن على حكومة الوحدة الوطنية التي ستشكل بعد الاتفاق احترام المبادئ الثلاثة التي حددتها المجموعة الدولية.
XS
SM
MD
LG