Accessibility links

logo-print

رايس: الخارجية الأميركية ناشطة في المفاوضات والجهود الدائرة لحل أكثر من نزاع


شرحت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس مضمون الموازنة التي طلبها الرئيس بوش للوزارة للعام المقبل والتي تتضمن ميزانيات طارئة للإنفاق في أماكن كثيرة في العالم تشهد مزيدا من النشاط الأميركي.
وقالت رايس إن الوزارة تسعى إلى سد الثغرات التي تعانيها سواء في أعداد الموارد البشرية المناسبة والتي تتمتع بالاختصاصات المطلوبة خصوصا اللغات والاختصاصات الأخرى في شؤون الإعمار.
ولفتت رايس إلى أن الوزارة ضاعفت أربع مرات جهد تدريس اللغات الأجنبية للديبلوماسيين خصوصا العربية والفارسية والصينية.
وأشادت رايس بالتقدم الذي تحققه خطوة إرسال مزيد من الديبلوماسيين إلى الأماكن الصعبة والخطرة وخطوة نشر فرق إعادة الإعمار المناطقية في العراق.
وقالت رايس: "فرق إعادة الإعمار هذه هي نتيجة أفكار وزارة الخارجية لحض ديبلوماسيينا على الخروج من وسط المدينة إلى المناطق والاتصال بالمسؤولين المحليين في المحافظات العراقية. وهم أيضا يخدمون في أماكن معرضة للخطر".
وقالت رايس إن الوزارة عينت الموظفين الذين سيذهبون إلى العراق بموجب خطة الرئيس بوش إرسال عدد إضافي من القوات الأميركية المقاتلة إلى العراق، وهي تنتظر من الوكالات الحكومية الأخرى تعيين الموظفين التابعين لها في تلك الفرق المدنية.
وقالت رايس إن الوزارة ناشطة في أكثر من منطقة في العالم وفي المفاوضات والجهود الدائرة لحل أكثر من نزاع، مع الإقرار بأنها مهتمة اهتماماً كبيرا وأساسيا بالعراق.
وقالت رايس إنها مهتمة بأفغانستان وكوسوفو ومهتمة بلبنان أيضا.
وأضافت: "لقد تحدثت هذا الصباح أيضا إلى سفيرنا في لبنان بالدائرة التلفزيونية المغلقة والآمنة، وهو ما افعله كل أسبوع مع فريقي في لبنان لمراقبة الأحداث هناك عن قرب لأن إحراز تقدم في لبنان مهم جدا".
وأشارت رايس أيضا إلى جولتها في الشرق الأوسط التي تبدأ يوم الجمعة من الأسبوع المقبل.
وقالت: "سأغادر يوم الجمعة من الأسبوع المقبل عائدة إلى الشرق الأوسط لمحاولة إطلاق المحادثات الثلاثية التي يشارك فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس السلطة الفلسطينية".
XS
SM
MD
LG