Accessibility links

سوريا تطمئن بأنها ستواصل إستضافة مليون لاجئ عراقي رغم لوائح الإقامة الجديدة


قال المفوض السامي للاجئين التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة إن سوريا طمأنت المنظمة الدولية الى أنها ستواصل إستضافة مليون لاجئ عراقي رغم فرض لوائح جديدة للإقامة.
وأبلغ أنتونيو غوتيرّيس الصحفيين في دمشق أن الإجراءات التي فـُرضت قبل أسابيع قليلة وطلبت من العراقيين سرعة التقدم بطلب تصريح إقامة هي إجراءات ترجع الى بواعث قلق أمنية ولا تمثل تغيرا في سياسة الحكومة السورية بشأن إستضافة اللاجئين.

وقال غوتيريس بعد الإجتماع بمسؤولين سوريين كبار إنه كان هناك تصريح واضح من أعضاء الحكومة السورية الذين التقاهم أنه لن يعاد عراقيون الى العراق رغما عنهم في ظل الظروف المأساوية الحالية.
وأضاف في مؤتمر صحفي "ستستمر سياسة سوريا الخاصة بإستضافة اللاجئين العراقيين."

وبموجب اللوائح الجديدة سيطلب من العراقيين ملء إستمارة دخول لدى وصولهم الى سوريا والتقدم بطلب للحصول على اقامة خلال 15 يوما بدلا من ثلاثة أشهر.

وتصر السلطات السورية أيضا على أن العراقيين الذين يقيمون في البلاد بدون تصريح إقامة يجب أن يتقدموا للحصول على تصريح.

وإنتقد السياسيون العراقيون بشدة الاجراءات الجديدة قائلين إنها ستحد بشدة من خيارات العراقيين الذين يفرون من العنف. وفرض الاردن وهو وجهة اخرى للاجئين العراقيين قيودا صارمة على دخولهم.

وتضررت الروابط بين سوريا والحكومة العراقية بسبب المزاعم عن دعم سوري للمتمردين المناهضين للوجود الامريكي. وما تزال العلاقة متوترة رغم استعادة الروابط الدبلوماسية في ديسمبر كانون الاول.
ويقول لاجئون عراقيون إن السلطات السورية ترحل العراقيين المتهمين بإذكاء التوترات الطائفية في وطنهم.
ويقدر المفوض السامي للاجئين أن ما يصل الى مليوني عراقي انتقلوا الى الدول المجاورة وخاصة الى سوريا والاردن قبل ومنذ الحرب في العراق عام 2003 للعراق في حين نزح 1.7 مليون شخص داخليا.
وقال جوتيريس إنه يتفهم بواعث القلق الأمني لدى سوريا.
ويزور المفوض السامي الشرق الاوسط في رحلة تستمر إسبوعا لحشد الدعم الدولي للدول المضيفة ولجمع تمويل للنداء الذي وجهته المفوضية عن حاجتها الى 60 مليون دولار.
XS
SM
MD
LG