Accessibility links

ترحيب عربي ودولي باتفاق مكة بين حركتي فتح وحماس


قوبل اتفاق حركتا فتح وحماس حول تشكيل حكومة وحدة وطنية بالترحيب أو الترحيب الحذر من جهات عديدة عربية ودولية.
ففي القاهرة، صرح وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط بأن الاتفاق خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح على طريق المصالحة والوحدة.
وأعرب أبو الغيط عن الأمل في أن يفسح المجال أمام رفع المقاطعة المالية عن الشعب الفلسطيني والحد من معاناته.
وفي عمان، قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جوده إن اتفاق مكة يشكل خطوة مهمة على طريق تحقيق الوحدة الفلسطينية.
وأعرب عن أمله في أن يقرب هذا الاتفاق الشعب الفلسطيني من تحقيق طموحاته وآماله.
من جانبه، رحب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بالاتفاق معربا عن الأمل في أن ينهي حالة الاحتقان السياسي ومختلف تداعياته، كما دعا اللجنة الرباعية إلى رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وإنهاء كافة أشكال المقاطعة كما دعا إلى استئناف العملية السياسية فورا.
وفي بغداد، رحب مجلس الرئاسة العراقي بالاتفاق معربا عن الأمل في أن يبدأ الفلسطينيون مرحلة جديدة يسودها الاستقرار ونبذ العنف.
وقال بيان رسمي إن الرئيس جلال الطالباني اتصل هاتفيا بعباس وقدم له التهنئة بالتوصل إلى الاتفاق.
في باريس، رحب وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي بالاتفاق وقال إن البرنامج السياسي للحكومة الفلسطينية يشكل خطوة نحو الاعتراف بإسرائيل.
وفي موسكو، أشادت الحكومة الروسية بالاتفاق واعتبرته خطوة إيجابية تساهم في استقرار الوضع في الأراضي الفلسطينية.
وفي بروكسيل، أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يحلل الاتفاق بحذر ولكن بايجابية.
وفي واشنطن، قالت دانا بيرينو مساعدة المتحدث باسم البيت الأبيض إن الولايات المتحدة لم تطلع بعد على نص الاتفاق، وأنها بحاجة لبعض الوقت لدراسة تفاصيله، غير أنها أعربت عن امتنان الحكومة الأميركية للسعودية على المساعدة التي قدمتها للجمع بين الطرفين.
وقالت بيرينو إنها تأمل في أن يؤدي الاتفاق إلى وقف أعمال العنف.
XS
SM
MD
LG