Accessibility links

logo-print

محادثات صندوق النقد تبعد مصر عن أزمة مالية محتملة


تراجعت مصر خطوة عن أزمة مالية محتملة بفضل استئناف المحادثات مع صندوق النقد الدولي بشأن مساعدة طارئة لكن من المستبعد أن تتفادى هبوطا في العملة أو ترى انتعاشا سريعا للاستثمار.

يذكر أن المتحدث باسم صندوق النقد الدولي غيري رايس قد أعلن عن إرسال بعثة إلى القاهرة لإجراء مباحثات مع المسؤولين حول تقديم دعم مالي محتمل لمصر.
ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية إلى رايس قوله في مؤتمر صحافي عقده في مقر المنظمة بواشنطن إن "بعثة من صندوق النقد الدولي ستصل إلى القاهرة الأسبوع المقبل لتبدأ محادثات حول تقديم دعم محتمل من الصندوق" لهذا البلد.

وأضاف أن هذه الزيارة ستمنح الصندوق فرصة لتحديث تقييمه للوضع الاقتصادي في مصر، وستكون بمثابة "المرحلة الأولى من عملية يمكن أن تؤدي إلى مساعدة مالية".
وأوضح رايس أن الهدف الثاني من الزيارة هو تحديد نوع الإصلاحات التي يمكن للصندوق أن يطلبها من الحكومة مقابل مساعدته المالية.

الدعم الأميركي

في سياق آخر، رحبت وزارة المالية المصرية بإعلان الولايات المتحدة عزمها دعم مصر من خلال مسارات ثلاث هي التمويلي والتجاري والاستثماري لزيادة معدلات النمو والتشغيل، ومسار الإصلاح السياسي.

جاء ذلك خلال لقاء وزير المالية ممتاز السعيد مع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية روبرت هورماتس والمساعد الخاص للرئيس أوباما كارولين أتكنسون، نائب مساعد وزير الخزانة أندي بوكول.

وشدد السعيد على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لمساندة مصر على تجاوز الأزمة التي تمر بها حاليا ودون تأخير، مشيراً إلى أولوية المساندة فى توفير الموارد المالية اللازمة لتمويل عجز الموازنة العامة وتخفيف الضغوط المتزايدة على السيولة المحلية في ظل هذه الظروف الاستثنائية.

وكانت الولايات المتحدة قد أكدت التزامها بمساعدة مصر وتقديم الدعم لها في مرحلة التحول الديموقراطي ومرحلة التعافي الاقتصادي من خلال برنامج المعونات والمساعدات الأميركية، بحسب ما قال مساعد وزيرة الخارجية وليام بيرنز لدى لقائه الخميس مع رئيس مجلس الوزراء كمال الجنزوري أمس الخميس.

XS
SM
MD
LG