Accessibility links

عقوبات جديدة على إيران وروسيا تراها محاولة لتغيير نظام طهران


أكدت واشنطن أن العقوبات الأميركية الجديدة على إيران تهدف إلى شل عمل البنك المركزي الإيراني، فيما وصفتها روسيا بأنها ستكون محاولة لتغيير النظام في طهران، غير أن الرئيس الإيراني أكد أن بلاده ستقاوم ضغوط الغرب.

فقد أعلن مسؤول أميركي رفض الكشف عن هويته أمس الخميس أن هذه العقوبات التي فرضت الشهر الفائت على إيران هي لإجبارها على التخلي عن برنامجها النووي.

وأضاف المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية "إذا أرادت مؤسسة مصرفية مرتبطة ببنك أميركي أن تقوم بأعمال معنا، وإذا قاموا أيضا بأعمال مع البنك المركزي الإيراني أو مع مصارف أخرى معروفة بأنها إيرانية عندها سيواجهون مشاكل معنا".

وتلحظ العقوبات التي فرضت في ديسمبر/كانون الأول السماح للرئيس الأميركي بتجميد أرصدة أي مؤسسة مالية أجنبية تقوم بتبادل تجاري مع البنك الإيراني في مجال النفط.

كذلك، فرضت الولايات المتحدة الخميس سلسلة عقوبات اقتصادية بحق شركات تتهمها واشنطن بالقيام بأعمال تجارية مع إيران في قطاع الطاقة، وفق ما أفادت به وزارة الخارجية الأميركية.

وهذه الشركات الثلاث هي زوهاي زينرونغ كومباني ومقرها في الصين، وكيو اويل ليمتد ومقرها في سنغافورة، وفال اويل كومباني ليمتد ومقرها في الإمارات العربية المتحدة.

وأوضحت وزارة الخارجية أن "الولايات المتحدة تعمل مع شركائها الدوليين لإبقاء الضغط على الحكومة الإيرانية لحملها على احترام التزاماتها الدولية حول النووي".

وأضافت أن "العقوبات التي أعلن عنها تشكل خطوة مهمة نحو هذا الهدف لأنها تستهدف شركات تساعد إيران".

"محاولة لتغيير النظام الإيراني"

في غضون ذلك، نقلت وكالة انترفاكس الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف قوله إن "الأسرة الدولية ستنظر دون شك إلى فرض عقوبات جديدة على إيران أو تنفيذ عملية عسكرية محتملة ضدها على أنها تسعى إلى تغيير النظام في طهران".

وأضاف غاتيلوف أن فرض عقوبات جديدة يمكن أن يزعزع جهود الأسرة الدولية من اجل التوصل إلى حل سلمي للخلاف.

وأضاف أن "موقفنا يقوم على أنه وبما أن القرارات السابقة لمجلس الأمن الدولي تحد التعاون العسكري مع هذه الدولة فان فرض عقوبات جديدة لن يحقق أي أهداف".

وقال إن "تبني الغرب لإجراءات أحادية الجانب خارج إطار قرارات مجلس الأمن الدولي سيكون له آثارا سلبية على الشعب الإيراني واقتصاده".

ويأتي تصريح غاتيلوف في وقت أعلنت فيه الحكومات الغربية أنها أوشكت على التوصل إلى اتفاق حول فرض حظر على النفط الإيراني يمنح الشركات مهلة ستة أشهر لإنهاء عقودها مع طهران.

"إيران ستقاوم الضغوط"

في هذا الوقت، أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في كيتو أن إيران ستقاوم الضغوط المتزايدة للأسرة الدولية حول برنامجها النووي.

وقال أحمدي نجاد خلال مؤتمر صحافي في كيتو حيث اختتم جولة شملت أربع دول من أميركا اللاتينية إن "الملف النووي ذريعة. الجميع يعلم أن إيران لا تسعى لصنع قنابل ذرية".

وأضاف بحسب الترجمة الاسبانية "أن المشكلة التي تطرحها إيران ليست برنامجها النووي بل تقدمها واستقلاليتها".

وحصل أحمدي نجاد في جولته التي شملت فنزويلا ونيكاراغوا وكوبا والإكوادور على دعم قادة هذه الدول حول ملف بلاده النووي.

XS
SM
MD
LG