Accessibility links

logo-print

عباس يعلن أن إجراءات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ستبدأ الاثنين القادم


أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن إجراءات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ستبدأ يوم الاثنين القادم فور عودته إلى الأراضي الفلسطينية.

غير أن كتاب تكليف إسماعيل هنية بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية نص على احترام قرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير ولكنه لم ينص على الالتزام بتلك القرارات والاتفاقيات.
ومن ناحية أخرى، صرح نبيل عمرو مستشار رئيس السلطة الفلسطينية أنه سيتم الانتهاء من وضع التشكيلة الوزارية خلال أقل من أسبوع.
وقال إن نائب رئيس الوزراء سيكون من بين الوزراء الستة من فتح الذين سيشاركون في الحكومة الجديدة مقابل تسعة وزراء من حماس.
وأضاف عمرو أن التوقعات بفك الحصار الدولي عن الحكومة الفلسطينية غير كبيرة، ولكنه أعرب عن اعتقاده بأن الظروف تهيأت للعمل بشكل أفضل من أجل إنهاء الحصار. وأشار عمرو إلى أن السعودية ستعمل إلى جانب الفلسطينيين من أجل تحقيق هذا الهدف.

هذا وقد رحب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اليوم السبت بالاتفاق التي تم التوصل إليه الخميس في مكة المكرمة بين حركتي فتح وحماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، معتبرا أن الاتفاق يشكل خطوة مهمة لوقف نزيف الدم الفلسطيني، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.

وأوضح البيان أن الملك عبد الله اعتبر الاتفاق الذي توصلت إليه حركة فتح وحماس في مدينة مكة المكرمة يوم أمس الأول بالخطوة المهمة لوقف نزيف الدم الفلسطيني وتعزيز وحدة الشعب الفلسطيني على طريق استعادة حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته الفلسطينية المستقلة.
وأشاد الملك عبد الله بالمساعي الحثيثة التي بذلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لضمان نجاح الاتفاق.

من جهته، قال إسماعيل رضوان المتحدث باسم حركة حماس إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مكة بين حركتي فتح وحماس لا يعني اعترافا بإسرائيل.
وأضاف في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية الجمعة أن حركة حماس شيء وحكومة الوحدة الوطنية شيء آخر. وقال إن مواقف حركة حماس ثابتة ومعروفة وهي عدم الاعتراف بشرعية ما وصفه بالكيان الصهيوني.

وأشار إلى أن حكومة الوحدة تستند إلى وثيقة الوفاق الوطني التي لا تعترف أيضا بإسرائيل.
ويذكر أن الاتفاق بين الحركتين لم يشر إلى الاعتراف بإسرائيل والذي يطالب به المجتمع الدولي كواحد من ثلاثة شروط لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني والشرطان الآخران هما نبذ العنف والتقيد بالاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير مع إسرائيل.

هذا وذكرت مصادر رسمية إسرائيلية أن اتفاق مكة بين حركتي فتح وحماس يعتبر مخيبا للآمال ولا يلبي الشروط الإسرائيلية المطلوبة وخاصة الاعتراف بإسرائيل.
مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG