Accessibility links

الجنرال بتراوس يتسلم قيادة القوات متعددة الجنسيات في العراق


تسلم الجنرال الأميركي ديفيد بتراوس السبت قيادة القوات المتعددة الجنسيات في العراق خلال مراسم رسمية في أحد قصور صدام حسين خارج بغداد.

وقال بتراوس أمام الشخصيات التي شاركت في مراسم تسلمه مهامه خلفا للجنرال جورج كيسي إن الوقت قد حان كي يرفض العراقيون العنف والجريمة والفساد ويواجهون أولئك الذين يستخدمون هذه الوسائل لتحقيق أهدافهم.

وأضاف: "حجم المسؤولية ثقيل جدا وعلينا جميعا تقاسم الأعباء والمضي قدما إلى الأمام معا". وحذر من الفشل لأن ذلك سيؤدي إلى استمرار العنف والاقتتال وتعهد ببذل أقصى جهوده بغية تحقيق أفضل قيادة للقوات البالغ عددها 140 ألف عسكري.

ويعود الجنرال بتراوس، الحاصل على شهادة دكتوراه في العلاقات الدولية، إلى العراق حيث سيعمل على تنشيط مهمة القوات الأميركية في ظل تصاعد الخسائر وفي خضم تراجع الدعم السياسي الأميركي.

وتتوقف فرص نجاحه على السيطرة على الوضع الأمني في بغداد ووسط العراق.

وقد ازدادت حدة الهجمات على القوات الأميركية والعراقيين المدنيين وتضاعفت منذ حوالي السنة إثر تفجير قبة مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء.

وقد صاحب استلام الجنرال ديفيد بتراوس مهامه كقائد للقوات المتعددة الجنسيات في العراق اتهامات أميركية رسمية لإيران بتسليح وتمويل الميليشيات العراقية بحسب صحيفة نيويورك تايمز، التي أوردت الخبر.

وتقول الصحيفة إن هناك قناعة لدى أجهزة الاستخبارات العسكرية الأميركية بأن أكثر الأسلحة فتكا الموجهة ضد القوات الأميركية في العراق تم صنعها في إيران وهي عبارة عن عبوات ناسفة وهذه قناعة تبدو شبه مشتركة بين مختلف أجهزة الاستخبارات الأميركية.

هذا وقد كشف عدد من مسؤولي أجهزة الاستخبارات الأميركية، فيما يعرف بالتقرير الاستخباراتي الوطني، عن قرائن وأدلة تبين تورط إيران في تسليح الميليشيات الشيعية في العراق. وذلك بعد أن تم العثور على بقايا العبوات أو معالجة وتحليل موقع الانفجار ومعلومات تم جمعها من إيرانيين ألقت القوات الأميركية القبض عليهم داخل العراق. إذ تبين أن العبوات المستخدمة تتصف بتقنية عالية وقدرة تدميرية فائقة لم تكن معروفة من قبل وتحمل تواريخ صنع وعلامات فارقة تشير إلى أنها صنعت في إيران وذلك حسب ما صرح به وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس للمراسلين في اشبيلية، اسبانيا.

كما أشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة كانت قد حذرت إيران سرا عبر السفارة السويسرية في طهران وطالبتها بوقف دعمها للميليشيات العراقية. وهي تهم نفتها إيران بشدة على لسان سفيرها لدى الأمم المتحدة جواد ظريف.
XS
SM
MD
LG